إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: سيمبا يعاقب موسيماني على رهانه الخاسر

KOOORA
23 فبراير 202112:45
جانب من اللقاء

سقط الأهلي في فخ الخسارة أمام سيمبا التنزاني، في واحدة من أسوأ مباريات الفريق الأحمر تحت قيادة الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، منذ توليه المسؤولية قبل 5 أشهر تقريبًا.

الأهلي منح سيمبا الأفضلية منذ بداية اللقاء، وهو ما استغله أصحاب الأرض بشكل مثالي، وتمكنوا من الحفاظ على الهدف المبكر، مستغلين الحالة السيئة للشياطين الحمر. 

كما فشل موسيماني في إدراك التعادل أو تعديل شكل الأهلي للأفضل في الشوط الثاني، ليستمر الفريق بمستواه المتواضع حتى نهاية اللقاء.

بدأ موسيماني، بتحفظ دفاعي كبير وتعديل طريقة اللعب المعتادة من 4-2-3-1 إلى 4-3-3، بتواجد أكرم توفيق في وسط الملعب، بجوار حمدي فتحي وأليو ديانج، وجلس الثنائي أفشة وعمرو السولية على دكة البدلاء.

رهان خاسر 

كان من المفترض أن تمنح خطة اللعب التي بدأ بها موسيماني، الأهلي، الاستحواذ على الكرة والتصدي لهجمات المنافس بشكل جيد، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا، فقد افتقد ثلاثي الأهلي، الضغط في وسط الملعب والشراسة في استخلاص الكرة، وتأدية الدور الدفاعي كما يجب، فضلًا عن غياب الجانب الهجومي.

ولم يسدد الثلاثي طوال 90 دقيقة، تسديدة بين القائمين والعارضة، وهو ما يعكس بشكل كبير غياب الدور الهجومي، مما انعكس على الثلاثي الأمامي أجاي وكهربا ووالتر بواليا، بعد افتقاد المساندة والدعم من وسط الملعب.

معدل فقدان الكرة لثلاثي الوسط والثلاثي الأمامي، ظهر بشكل كبير، في إهداء السيطرة والاستحواذ لسيمبا دون عناء، وفقد حمدي فتحي، الكرة 4 مرات، مقابل 10 مرات لديانج، وأكرم توفيق 8 مرات.

وفقد محمود كهربا، الكرة 12 مرة، ووالتر بواليا 6 مرات، وأجاي 9 مرات، وفقًا لموقع سوفا سكور المتخصص في الإحصائيات. 

نشاط سيمبا  

موسيماني أوضح عقب اللقاء أنه كان يهدف من وراء تعديل الطريقة، السيطرة على الاستحواذ، لكن هذا الأمر لم يحدث تمامًا، واستطاع سيمبا أن يتفوق عن طريق مدربه الفرنسي جوميز، الذي لعب بطريقة لعب أقرب إلى 4-4-1-1 مستغلًا الأطراف، عن طريق النشيط لويس ميكسون وتشاما خلف موجولو وديلونجا، مع تبادل المراكز بينهما. 

كما منح جوميز، لاعبي الخط الأمامي، حرية في التحرك، مما أرهق دفاع ووسط الأهلي، فضلًا عن تغييراته الرائعة من أجل تنشيط الجانب الهجومي، بداية من الشوط الثاني وحتى نهاية اللقاء، عن طريق لاري بواليا وكاهاتا وكاجيري.

ويظهر هدف سيمبا، فشل وسط الأهلي ودفاعه في التعامل مع هجمات الخصم، وافتقادهم للضغط، مما منح لاعبي الفريق التنزاني، القدرة على التصويب أكثر من مرة، كان من أبرزها كرة الهدف التي سكنت شباك الشناوي.

تغييرات متأخرة 

لم تشفع تغييرات موسيماني لتعديل النتيجة، بعدما دفع بالثنائي أفشة والسولية على حساب كهربا وبواليا، وكان يكفي أفشة وحده لإعادة الانضباط لوسط الملعب وبناء الهجمات والإبقاء على الزيادة العددية في الأمام ببقاء بواليا أو نزول محمد شريف بديلًا له وليس السولية.

ولعب الأهلي، ما يزيد عن نصف ساعة بـ 5 لاعبين في وسط الملعب، ولم يمنع ذلك سيمبا من تهديد مرمى الشناوي، أو منح الأحمر الخطورة اللازمة أمام مرمى الخصم.

كما دفع موسيماني بشريف ومروان محسن قبل نهاية اللقاء بـ 12 دقيقة فقط، فضلًا عن خروج المنهك بدنيًا محمود وحيد ونزول أيمن أشرف، رغم أن الأخير أقل من ناحية الواجبات الهجومية، مما أفسد بشكل كبير تدخلات المدرب لتعديل النتيجة، ليخرج الأحمر خاسرًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان