

Reutersبات واضحًا أن مانشستر يونايتد يفتقد لأي توجيه فني حقيقي، بعدما سقط بسهولة شديدة على أرضه ووسط جماهيره أمام جاره السيتي 1-3، اليوم الثلاثاء، في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة.
وظهر مانشستر يونايتد بأسوأ صورة ممكنة في الشوط الأول، واستقبل 3 أهداف في غاية السهولة أمام فريق شعر وكأنه يخوض حصة تدريبية.
مدرب مانشستر يونايتد، أولي جونار سولسكاير، رغم النتائج الجيدة التي حققها هذا الموسم أمام الفرق الكبيرة، ظهر كحمل وديع أمام بيب جوارديولا، الذي بدوره طبق طريقة لعبه المفضلة دون معوقات.
ولجأ جوارديولا إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، وأخذ المباراة على محمل الجد، خاصة في الخط الخلفي، وأشرك نيكولاس أوتاميندي إلى جانب فرناندينيو في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين كايل والكر وبنجامين ميندي.
ووقف رودري وإلكاي جوندوجان في وسط الملعب، وقدم الثلاثي رياض محرز ودي بروين وبرناردو سيلفا، الدعم للمهاجم الوهمي رحيم سترلينج، في غياب غير متوقع للثنائي جابرييل جيسوس وسيرجيو أجويرو اللذين جلسا على الدكة.
ولم يواجه السيتي أي مقاومة تذكر، وتحرك بأريحية في منتصف الميدان، وكان الانتقال من الدفاع إلى الهجوم في غاية السلاسة، وكان من الصعب على دفاع اليونايتد، توقع تحركات رباعي هجوم السيتي في ظل تبادل سريع ومكثف للمراكز.
وكان بإمكان السيتي أن يسجل ضعف عدد الأهداف التي سجلها في الشوط الأول، لولا رعونة سترلينج، بيد أن جوارديولا خرج من هذا الشوط راضيا، لدرجة جعلته يخوض الشوط الثاني بأقل مجهود بدني ممكن.
في الناحية المقابلة، لجأ سولسكاير إلى طريقة اللعب 4-3-3، ولعب فيل جونز في عمق الخط الدفاعي إلى جانب فيكتور ليندلوف، بإسناد من الظهيرين أرون وان بيساكا وبراندون ويليامز.
وتناوب فريد وأندرياس بيريرا على القيام بدور لاعب الارتكاز، فيما حاول جيسي لينجارد مساعدة خط الهجوم المكون من ماركوس راشفورد ودانييل جيمس ومايسون جرينوود على أداء مهامه.
ويجب الإشارة إلى افتقاد اليونايتد لخدمات مدافعه الغائب هاري ماجواير، ولم يقدم بديله جونز أي شيء يستحق الذكر، ليبرهن مجددا على أنه لاعب أقل بكثير من الظهور مع الشياطين الحمر، مع العلم بأن ليندلوف لم يكن أفضل حالًا.
لكن السبب الحقيقي وراء انهيار دفاع اليونايتد في الشوط الأول، يعود لعدم وجود أي تغطية من لاعبي الوسط، وحاول سولسكاير تغيير الحالي من خلال الدفع بماتيتش في الشوط الثاني، في إشارة واضحة إلى عدم رغبته في تلقي المزيد من الأهداف أمام جمهور واجه الفريق بهتافات عدائية لدى خروجه من الملعب.
وحده راشفورد الذي ارتدى بفخر شارة القائد، وخاض المباراة بحس عال من المسؤولية ورغبة في تحقيق الفوز، فكان أفضل لاعبي يونايتد، في وقت قدم فيه لينجارد دليلا جديدا على صواب خطوة إدارة النادي، في التفكير بالاستغناء عنه لمصلحة ليستر سيتي، من أجل ضم الموهبة الإنجليزية جيمس ماديسون.
قد يعجبك أيضاً



