Reutersبانتصار باهت، تجاوز ريال مدريد منافسه الجزيرة الإماراتي بهدفين مقابل هدف واحد وتأهل لمواجهة جريميو البرازيلي في نهائي كأس العالم للأندية.
ورغم الفارق الكبير في الإمكانيات بين الفريقين، إلا أن الملكي عانى كثيرًا في الهجمات المرتدة لمنافسه الإماراتي، وانزعج مدربه زين الدين زيدان من أجل إيقاف خطورة 3 لاعبين فقط، هم رومارينيو وعلي مبخوت ومبارك بوصوفة، في ظل ارتكاب خط دفاعه أخطاء كارثية، خاصة الثنائي أشرف حكيمي ورافائيل فاران.
تعديلات زيدان تواجه طاحونة دفاعية
لعب مدرب الجزيرة هنك تين كات بخطة 5-3-2، بوضع 5 لاعبين في خط الدفاع، أمامهم ثلاثي ينطلق معهم فقط مبارك بوصوفة للأمام في الهجمات المرتدة ليعاون رأسي الحربة علي مبخوت ورومارينيو.
على الجهة الأخرى أجرى زين الدين زيدان بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية وغير مراكز بعض اللاعبين، حيث لعب بخطة 4-1-3-2، حيث شارك أشرف حكيمي في الجهة اليمنى بجوار الثلاثي فاران وناتشو ومارسيلو، أمامهم قاعدة ارتكاز الوسط كاسيميرو، ثم 3 محاور هجومية إيسكو ومودريتش وكوفاسيتش خلف رأسي الحربة بنزيما وكريستيانو.
خصيف يصمد أمام الملكي
رغم الكثافة العددية التي أوجدها المدرب الهولندي تين كات، بوجود 8 لاعبين خلف الكرة للتصدي للهجوم المدريدي إلا أن الطريق إلى مرمى الجزيرة كان سهلاً للغاية، وأضاع رونالدو ومودريتش وإيسكو العديد من الفرص بفضل تألق حارس المرمى علي خصيف.
ولكن عاب ريال مدريد الاستهتار واللعب برعونة وعدم الجدية في حسم اللقاء مبكرًا، إضافة إلى الأنانية التي انتابت بعض اللاعبين مثل بنزيما وإيسكو وعدم نجاح كوفاسيتش في أداء مهام المحور الهجومي بخلاف اختفاء بنزيما أول 45 دقيقة.
بوصوفة يستغل ثغرة مغربية
شهد اللقاء مواجهة مغربية خالصة، بين مبارك بوصوفة نجم الجزيرة، وزميله بصفوف أسود أطلس أشرف حكيمي، إلا أن لاعب ريال مدريد كان ثغرة واضحة في الجبهة اليمنى لدفاع ريال مدريد.
واخترق بوصوفة جبهة حكيمي أكثر من مرة بمعاونة رومارينيو ومبخوت في الهجمات المرتدة، حيث ساهم في الهدف الأول لرومارينيو، وسجل أيضًا النجم المغربي هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي التسلل.
شوط مدريدي
انهار الصمود الدفاعي للجزيرة في الشوط الثاني، كما خسر حارس مرماه علي خصيف بسبب الإصابة، ليهز رونالدو شباك بديله خالد الصناني بعد دقائق قليلة من نزوله.
واصل الصناني التألق ومنع أكثر من فرصة مدريدية أبرزها انفرادًا صريحًا من بنزيما، كما أن بدلاء الفريق الإماراتي عيسى العتيبة وأحمد الغيلاني لم يكونا بلا بصمة.
بيل يفك نحس بنزيما في ثوان
نشط بنزيما في الشوط الثاني، وعانده الحظ كثيرًا، حيث حرمه القائم الأيمن والأيسر من فرصتين، في الوقت الذي أبدى بديله جاريث بيل فاعلية أكبر بتسجيل هدف من أول لمسة بعد مشاركته بثوان.
وأجاد زيدان استغلال أوراقه البديلة، حيث أسهم نزول فاسكيز وأسينسيو في تحسن أداء المحاور الهجومية لتميزهما بخفة حركة وسرعة والتسديد أفضل من الثنائي كوفاسيتش وإيسكو.
قد يعجبك أيضاً



