EPAأنجز ريال مدريد، مهمته الثانية بعد استئناف منافسات الليجا، وهزم ضيفه فالنسيا بثلاثية دون رد، ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الإسباني.
وتباين أداء الملكي على مدار شوطي اللقاء، حيث تقاسم السيطرة والخطورة في الشوط الأول، بينما كان الشوط الثاني في اتجاه واحد فقط نحو مرمى ياسبر سيليسن حارس مرمى الخفافيش.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أبرز الملامح الفنية للفوز الثمين للميرنجي في سعيه للحاق بالمتصدر برشلونة:
ملعب مائل
دفع زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد، برباعي دفاعي يضم راموس وفاران وميندي وكارفاخال، أمامهم فيدي فالفيردي وكاسيميرو ومودريتش وكروس، ثم ثنائي الهجوم هازارد وبنزيما.
ولجأ ألبرت سيلاديس مدرب فالنسيا لخطة 4-4-2، ومال أداء فريقه كثيرًا لاستغلال الجبهة اليسرى، وشكل خطورة كبيرة منها بفضل انطلاقات خوسيه جايا وسولير ورودريجو مورينو.
وأحرج الخفافيش، منافسه الملكي في الشوط الأول، وضغط بقوة من الجهة اليسرى حيث سجل هدفا ألغاه الحكم بداعي التسلل، كما حرم القائم رودريجو مورينو من هز الشباك.
أما ريال مدريد كاد يدفع ثمن تهور كارفاخال هجوميًا وعدم ارتداد توني كروس معه للخلف للتأمين الدفاعي.
زيدان ينتبه
صحح زيدان، الكثير من الأخطاء الفنية، ليحكم فريقه السيطرة تمامًا على الشوط الثاني، وذلك رغم الفرص التي أضاعها الملكي في أول 45 دقيقة.
ومثلما "مال" فالنسيا للجهة اليسرى في البداية، لجأ زيدان أيضًا لنفس السلاح، وأجاد استغلاله تمامًا بفضل انطلاقات هازارد وفيرلان ميندي، واستغلاله لهفوات الظهير الأيمن دانييل واس.
كما ارتكب قلبا الدفاع جيلامون ومانجالا، أخطاء ساذجة في الرقابة على بنزيما والبديل ماركو أسينسيو.
ويحسب لزيدان أيضًا تنشيط منظومة الوسط، حيث أجاد مودريتش في الربط بين الخطوط، وتحرك فالفيردي أكثر لدعم الهجوم، بينما التزم كاسيميرو بالتغطية خلف الظهيرين عند تقدمهما للأمام.
وشكل بنزيما مع هازارد ثنائيا متفاهما، حيث استغل الثنائي المساحات الواسعة بين خطي وسط ودفاع فالنسيا.
كوارث خارجية
أجرى سيلاديس مدرب فالنسيا، 5 تبديلات في الشوط الثاني، لم تقدم أي بصمة، بل أضاعت تنظيم فريقه، وتسببت في ثلاثية الملكي، والتي جاء أولها من تمريرة خاطئة لجاميرو.
ولم ينجح الثنائي فرانسيس كوكلين ودينيس شيرشيف، في مساعدة كوندوبيا بخط الوسط، خاصة أن اللاعب الفرنسي بذل جهدًا مضاعفًا لتراجع مستوى زميله داني باريخو الذي تم استبداله في الشوط الثاني.
كما بدت أيضًا عدم استفادة سيلاديس من تبديلاته باستسلام جاميرو وجيديش تمامًا للرقابة، بينما تعرض كانج إن لي، للطرد.
في المقابل، اكتفى زيدان بورقتين فقط من على مقاعد البدلاء، حيث سجل ماركو أسينسيو من أول لمسة له، وعزز من تفوق الريال بالهدف الثاني في توقيت مثالي.
قد يعجبك أيضاً



