


حقق ريال مدريد انتصاراً غاية الأهمية على ضيفه ألافيس اليوم السبت لحساب الجولة 29 من الليجا الإسبانية.
واستطاع ريال مدريد أن ينتصر بثلاثية نظيفة وقع عليها كل من كريم بنزيما، إيسكو ألاركون و ناتشو، رغم بعض حالات التفوق لخصمه والتي استدعت تدخلا (جراحيا) من المدرب زين الدين زيدان لضمان التفوق.
إغلاق ثغرات الغيابات
بدأ الفريق المباراة بغيابات مُتعددة معظمها في الخط الخلفي استدعت تواجد كل من فاران، دانيلو وإيسكو لتعويضها.
واعتمد زيدان على الخطة المعتادة 4-3-3 بتواجد BBC هجومياً ومع شكل هجومي أكبر بتواجد إيسكو عوضاً عن كاسيميرو.
الضارة النافعة
الغيابات لوحدها لم تقف في وجه زين الدين زيدان، ولكن الدقيقة التاسعة كانت تشير إلى خروج المدافع فاران بسبب الإصابة، ولكن هذا الخروج كان بمثابة "الضارة النافعة " .. حيث دخل داني كارفاخال، الذي تغير معه شكل الفريق كلياً ، بتحول دانيلو للرواق الأيسر وهو الذي يقدم فيه عطاءات أفضل مما قد يقدم في الرواق الأيمن.
وفي الوقت ذاته كان بديل فاران، داني كارفخال، إضافةً في غاية الأهمية للطلعات الهجومية للفريق من على الرواق الأيمن فساهم بصورة أساسية بتمريرة حاسمة لهدف الفريق الأول عبر بنزيما.
ألافيس نجح مرحليا وفشل في النتيجة
الضيف ألافيس بدوره كان على موعد مع مواصلة مستوياته المتميزة أمام كبار القوم في إسبانيا وذلك على مدى شوطي المباراة.
كانت نية بيليجرينو واضحة في الشوط الأول بالإعتماد على التكتل الدفاعي وحرم ريال مدريد من الفرص المحققة وهو الأمر الذي نجح فيه بشكل كبير إلى أن خانته كرة بنزيما وكارفخال بعد نصف ساعة من زمن الشوط.
ومع الشوط الثاني، تحول بيليجرينو للشكل الآخر من افريق وهو الذي يضغط على الخصم ويأخذ المبادرة الهجومية.
وبالفعل استطاع الفريق أن يخلق أكثر من فرصة على مرمى كاسيا بيد أنَّها لم تتوج رغم تواصل المد الهجومي.
علاج زيدان لتعزيز القوى
تدخل زين الدين زيدان مُحاولاً استعادة السيطرة للميرينجي جاء بالزج بكوفاسيتش الذي أعاد الحيوية لمتوسط الميدان بدلاً من لوكا مودريتش الذي قدم واحدة من أسوأ مبارياته مع الفريق بتمريراته الخاطئة وغيابه عن مستواه المعهود دفاعياً وهجومياً.
وبعد أن استعاد السيطرة على متوسط الميدان زجَّ زيدان بلوكاس فاسكيز بديلاً عن كريم بنزيما في نية واضحة للحفاظ على القدرات الهجومية للفريق والسعي للقضاء على المباراة وبالفعل كان له ما أراد.
رسائل إيسكو
وجه إيسكو عدة رسائل بأدائه الرائع ولمساته الساحرة، والتي توجها بهدف من زاوية مستحيلة، وتمريرات في قمة الروعة، وقد تكون الرسائل بالأساس لمدربه زين الدين زيدان الذي اعتاد على إبعاده عن التشكيل الأساسي، وقد تكون أيضا إلى نادي برشلونة الذي يسعى لضمه في نهاية الموسم الحالي، مستفيدا من عدم تجديد عقده.
إيسكو أثبت اليوم أنه لاعب كبير، ويستحق كل ما قيل عنه، سواء بتمسك ريال مدريد بحضوره رغم عدم لعبه أساسيا، أو سعي برشلونة وراءه لتعويض ثغرة الوسط التي خلفها رحيل تشافي وتراجع مستوى انييستا.



