إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: رهان بوكيتينو يخسر أمام واقعية جوارديولا

KOOORA
29 أكتوبر 201818:46
من المباراةEPA

تحلّى مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، بالواقعية خلال لقاء فريقه المهم أمام توتنهام، في ختام الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، فخرج بفوز مهم (1-0)، وضع سيتي على الصدارة مع ليفربول.

وقدّم السيتي، أداء منطقيّا على مدار شوطي المباراة، فلم يتراجع للوراء بعد الهدف المبكّر الذي أحرزه نجمه الجزائري رياض محرز، لكنّه أحكم منافذه الخلفية إدراكا منه لرغبة توتنهام في النجاة من الهزيمة مهما كان الثمن.

أمّا توتنهام الذي أهدر مجموعة من الفرص، فدفع مدرّبه ماوريسيو بوكيتينو ثمن عدم إشراك عدد لا بأس به من اللاعبين الأساسيّين، لا سيما في الخط الأمامي، مقابل ابتعاد بعض اللاعبين عن مستواهم المعهود.

واعتمد جوارديولا على طريقة اللعب 4-3-3، فتواجد إيميريك لابورت إلى جانب جون ستونز في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين، الأيمن كايل والكر والأيسر بنجامين مندي.

وقام البرازيلي فرناندينيو كعادته بدور لاعب وسط الارتكاز، خلف الثنائي دافيد وبرناردو سيلفا اللذين تبادلا الأدوار بسلاسة، في وقت وقف فيه محرز على الجناح الأيمن، وسترلينج على الأيسر، مقابل تواجد الأرجنتيني سيرجيو أجويرو كرأس حربة.
?i=reuters%2f2018-10-29%2f2018-10-29t203708z_1731098184_rc18722a5950_rtrmadp_3_soccer-england-tot-mci_reuters

وكان لافتا عدم الاعتماد على صانع اللعب البلجيكي كيفن دي بروين رغم شفائه الكامل من الإصابة، وهو الذي شارك كأساسي في المباراة الأخيرة بمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام شاختار دونتسك (3-0).

ويبدو أن جوارديولا مرتاح للتفاهم والتناغم بين الثنائي دافيد وبيرناردو سيلفا، حيث يقوم الأوّل بدور مهم في صناعة الألعاب، بإسناد من الثاني الذي يتحرّك حوله ويفرّغ له المساحات، كما يحل مكانه في أوقات معيّنة لصناعة الألعاب، مقابل تقدّم الدولي الإسباني السابق إلى منطقة الجزاء.

الأمر الثاني الذي لفت الانتباه، هو الرهان الناجح على إشراك محرز في التشكيلة الأساسية، فكان الجزائري شعلة نشاط على الجناح الأيمن، وكل هذا يجعل من عودة دي بروين إلى التشكيلة الأساسية أمرا صعبا، رغم أن الحديث عن تحوّله إلى دكّة البدلاء ما يزال سابقا لأوانه.

وعندما يريد جوارديولا من فريقه التمتّع بتوازن بين الخطوط الثلاثة، فإن الظهيرين مندي وووكر لا يتقدّمان كثيرا للأمام، وهو ما يضفي لمسة واقعية على فريق اعتاد دائما على السيطرة الطويلة على الكرة والتقدّم بشكل مبالغ فيه للمواقع الأمامية.
?i=reuters%2f2018-10-29%2f2018-10-29t215737z_225505493_rc186d5071a0_rtrmadp_3_soccer-england-tot-mci_reuters

في الجهة المقابلة، فضل بوكيتينو الاعتماد على طريقة اللعب 4-3-3، بدلا من 4-2-3-1 التي تناسب فريقه أكثر، فتواجدت فراغات كبيرة بين خطي الوسط والهجوم، نتيجة عدم وجود صانع ألعاب حقيقي بالتشكيلة، لا سيما في ظل جلوس كريستيان إريكسن على دكّة البدلاء.

وتكوّن الخط الأمامي من الثلاثي إريك لاميلا ولوكاس مورا وهاري كين، والأخير بالكاد ظهر طوال اللقاء، في وقت كان فيه الأول أكثر نشاطا من زميليه غير أنّه أهدر فرصة خرافية في الشوط الثاني كانت كفيلة لكسب نقطة ثمينة.

ودفع ديلي ألي ثمن التغيير الخططي في توتنهام، علما بأن الفريق تحسّن كثيرا مع دخوله في الشوط الثاني، وظهرت ثغرات في الخط الخلفي نتيجة عدم وجود تناغم كامل بين المدافعين توبي ألديرفيريلد ودافينسون سانشيز، في وقت لم يقدّم فيه بن ديفيس وكيران تيريبير الإسناد الكافي على الطرفين.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان