

Reutersنجح كروتوني بقيادة مدربه والتر زينجا في تحقيق نتيجة ممتازة تُنعش آماله في البقاء بالتعادل (1-1) مع المتصدر يوفنتوس على ملعب إيزيو شيدا اليوم الأربعاء، في مباراة ممتازة تكتيكيًا ومعنويًا لفريق مقاطعة كالابريا، وعلى العكس تمامًا بالنسبة لفريق المدرب ماسيمليانو أليجري.
تشكيلة غير متناغمة
دخل أليجري مدرب يوفنتوس اللقاء بتشكيلة غير متناغمة، بعد الدفع بالثنائي كلاوديو ماركيزيو وستيفانو ستورارو منذ البداية وهما بعيدان تمامًا عن المشاركة مع السيدة العجوز منذ فترة طويلة.
تواجد الثنائي في خطة 4-3-3 كان خطوة غير جيدة من مدرب البيانكونيري لأنه افتقد صانع اللعب ومنظم العمليات، وكان من الأفضل أن يبدأ ببينتانكور مكان ماركيزيو منذ البداية، وهو ما تفطن له في الدقيقة 64 ولكن كان هذا متأخرًا.
ساهم الهدف المبكر الذي أحرزه البيانكونيري في خداع اليوفي بإمكانية تحقيق فوزٍ سهل، ولكن لم يكن الاستهتار وحده هو السبب في خسارة نقطتين، لكن كذلك العمل الكبير الذي قدمه فريق كروتوني بالكامل.
دفاع محكم
كل لاعبي كروتوني قدموا أكثر من 100% من مجهوداتهم، وعلى رأسهم كان الظهير الأيسر مارتيلا الذي صنع جبهة ممتازة مع رودين لاستغلال ترك ستيفان ليشتشتاينر لمكانه في العديد من المناسبات.
وكذلك قدم قلبا الدفاع لكروتوني مباراة كبيرة حيث فازا بأغلب الكرات العرضية التي تم إرسالها داخل المنطقة لهيجواين، والغريب أن فريق أليجري كان يُكثر من إرسال العرضيات دون جدوى.
رهان قديم.. وتغييرات ذكية
عاد أليجري للرهان على طريقته السابقة 4-2-3-1 في آخر ثلث ساعة وخصوصًا بعد هدف التعادل الرائع للمهاجم القوي بدنيًا سيمي، والذي استحقه بناء على مشاغباته الكثيرة وإزعاجه لمهدي بنعطية طوال المباراة.
وحاول يوفنتوس أن يضع كروتوني تحت الضغط ولكن الفريق صاحب الأرض كان مستعدًا لهذا، وكانت تغييرات زينجا ذكية بإدخال لاعب وسط آخر وتغيير طريقة اللعب إلى 4-1-4-1 وبذلك كانت مرتدات كروتوني في غاية الخطورة وكثافته في الانطلاق من الخلف للأمام كانت مُقلقة لدفاع اليوفي، ثم أدخل آييتي في مكان رودين، ليتفرغ سامبريسي وفاراووني لرقابة كوادرادو وكوستا.
خسائر عديدة
في النهاية، خرج يوفنتوس بعدة خسائر اليوم، أهمها أنه أعاد الشك في إمكانية التتويج باللقب السابع على التوالي، بخسارته لنقطتين أمام فريق مرشح للهبوط للدرجة الثانية، وكذلك خسر مجهودات مهدي بنعطية في مباراة نابولي المقبلة بعد تلقيه لبطاقة صفراء.
الأمر الأهم أن أليجري دفع بالكثير من البدلاء غير الجاهزين بدنيًا اليوم، ودفع فاتورة ذلك وكذلك دفع فاتورة تجاهله لهم وعدم حصولهم على نسبة جيدة من المشاركة طوال الموسم.
قد يعجبك أيضاً



