EPAحقق ريال مدريد، انتصارًا مهمًا على مضيفه روما الإيطالي، بهدفين دون رد، اليوم الثلاثاء، في إطار الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، على ملعب الأولمبيكو.
وارتفع رصيد ريال مدريد إلى 12 نقطة في صدارة ترتيب المجموعة السابعة، بينما تجمد رصيد روما عند 9 نقاط في الوصافة.
وحسم ريال مدريد وروما، التأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوز فيكتوريا بلزن التشيكي على نظيره سسكا موسكو الروسي بنتيجة 2-1، في إطار نفس الجولة.
دفعة معنوية
يُعد هذا الانتصار، مهمًا للفريق الملكي، حيث اعتلى صدارة المجموعة بتحقيق الانتصار على روما في ملعبه، مما يمنح الفريق الإسباني، دفعة معنوية كبيرة بعد السقوط مؤخرًا ضد إيبار بثلاثية في الليجا.
وبدأ المدرب سانتياجو سولاري، المباراة بطريقة اللعب (4-3-3)، تيبو كورتوا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي مارسيلو وراموس وفاران وكارفاخال، وفي الوسط الثلاثي كروس ويورنتي ومودريتش، وفي الخط الهجومي، الثلاثي فاسكيز وبيل وبنزيما.
وقرر سولاري بشكل مباغت، استبعاد إيسكو بقرار فني، وهو ما يزيد من التكهنات حول مصير اللاعب في ظل تهميش دوره بشكل واضح مع الفريق، منذ تولي سولاري المهمة.
ريال مدريد رغم استحواذه على الكرة في الشوط الأول، لكنه عانى من عدة أزمات في الخط الدفاعي، ووجود مساحات كبيرة بين الخطوط، مما دفع روما لتهديد مرمى كورتوا في أكثر من فرصة، وعلى العكس ريال مدريد سدد 3 مرات فقط، خلال الشوط الأول.
نقطة تحول
مع انطلاق الشوط الثاني، استغل الويلزي جاريث بيل، خطأ مشترك بين أولسن حارس روما والدفاع، ونجح في تسجيل الهدف الأول للملكي، الذي كان بمثابة نقطة التحول في المباراة، حيث منح للاعبي ريال مدريد الثقة.
ولأول مرة في المباراة، يحدث التواصل المميز بين الخط الهجومي لريال مدريد، حيث شارك بيل وبنزيما وفاسكيز في الهدف الثاني الذي سجله الأخير.
ومع تقدم الفريق الملكي بثنائية، بدأ ريال مدريد في السيطرة على زمام المباراة، وعكس الشوط الأول، قدم الثنائي كروس ومودريتش، أداء مميزًا وخاصة في التحول من الدفاع للهجوم.
واعتمد سولاري على الهجمات المرتدة مع التأمين الدفاعي ضد الذئاب، وكاد الميرنجي أن يخرج من المباراة بعدد أكبر من الأهداف.
رعونة الذئاب
اعتمد إيزيبيو دي فرانشيسكو، المدير الفني لروما، على طريقة لعب (4-2-3-1)، بوجود أولسن في حراسة المرمى، أمامه الرباعي فلورينزي ومانولاس وفازيو وكولاروف، وفي الوسط كريستانتي ونزونزي وأوندير وزانيولو والشعراوي، وفي الهجوم تشيك وحيدًا.
وتلقى روما، ضربة موجعة في بداية المباراة، بإصابة الشعراوي، حيث لجأ دي فرانشيسكو لجاستن كلويفرت.
وخلال الشوط الأول، سنحت الكثير من الفرص لروما للتسجيل، ولكن أضاع اللاعبون الفرص برعونة شديدة، وأبرزها فرصة أوندير في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
وبالفعل افتقر روما لخدمات قناصه إيدين دجيكو، في ظل هذا العدد من الفرص، والذي غاب بداعي الإصابة.
وعوقب روما على إهدار هذه الفرص في الشوط الأول، وعدم استغلاله أخطاء ريال مدريد، حيث نجح لاعبو الميرنجي في استغلال أخطاء الطليان وحصد النقاط الثلاث.
وحاول دي فرانشيسكو تعديل أوراقه، حيث أشرك كارسدورب بدلًا من زانيولو، وغير مركز فلورينزي من ظهير أيمن إلى جناح أيمن، ولعب أوندير خلف تشيك، ولكن فشل روما في تقليص الفارق.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)




