إعلان
إعلان

تحليل كووورة: ذكاء هازارد يعالج أخطاء دفاع تشيلسي

KOOORA
26 ديسمبر 201817:33
جانب من اللقاء Reuters

استطاع فريق تشيلسي العودة لطريق الانتصارت مجددا، بعد الفوز على واتفورد 2-1، أحرزهما المتألق إيدين هازارد، ليعود البلوز للمركز الرابع مرة أخرى، بعد تعثر آرسنال اليوم بالتعادل أمام برايتون.

تألق هازارد وتحركاته الذكية في المباراة واستغلاله للفرص التي أتيحت له، حمت تشيلسي من هزيمة قريبة، خاصة مع صحوة واتفورد بالشوط الثاني، إذ استمر لاعبو البلوز في ارتكاب نفس أخطاء المباريات السابقة.

هازارد يخلق حلولا خاصة

بدأ ساري المباراة بطريقة 4-3-3، واستمر في عدم الاعتماد على مهاجم صريح، مرتكنا على هازارد وويليان وبيدرو كثلاثي هجومي، في محاولة لزعزعة التكتل الدفاعي، الذي مال له واتفورد.

حاول ساري الاعتماد على سرعة هذا الثلاثي في التحرك بالمساحات خلف دفاع واتفورد، وزيادة التفاهم بين بينهم وخط وسط الفريق عكس المباريات السابقة، فتارة كان ينفرد هازارد أو ويليان بالحارس، ولكن حال منع هذه الانفرادات، فلن يمتلك البلوز أي حلول أخرى للوصول لمرمى الخصم.

واستمر هازارد في خلق الحلول المبتكرة بمفرده، سواء عن طريق المهارة الفردية، أو التحركات الذكية خلف الدفاع، واستغلال المساحات المتواجدة، خاصة مع وجود ممرر جيد من وسط الملعب مثل كوفاسيتش.

نقطة ضعف تشيلسي اليوم، كانت قلة مساندة الظهيرين، خاصة ماركوس ألونسو، الذي وضح عليه أنه لم يكن بكامل لياقته البدنية، في ظل ما تردد بأنه يعاني من بعض المشاكل وقد لا يشارك، ولكنه تواجد في التشكيل الأساسي.

وواصل خط دفاع البلوز إظهار عيبه الواضح في التحركات البطيئة، من ديفيد لويز وأنطونيو رودريجير، والذي كان واتفورد قريبا من استغلالها في أكثر من مناسبة.

ما يلاحظ على أداء تشيلسي في آخر مبارياته، هو زيادة المهام الهجومية لماتيو كوفاسيتش، ومساندته الدائمة بحرية، سواء على الأطراف أو العمق، وهو ما يبعد الضغط على هازارد في الكثير من الأحيان.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-26%2f2018-12-26-07249681_epa

واتفورد يفشل في استغلال الأخطاء

على الجانب الآخر، فقد استمر خافي جارسيا مدرب واتفورد، في الاعتماد على نفس طريقته منذ بداية الموسم، وهي 4-2-2-2، وتتحول في الدفاع لـ4-4-1-1، بتواجد تروي ديني كمهاجم صريح، خلفه جيرارد دولوفيو، مع تواجد روبرتو بيريرا وسيما على الأطراف، وعبدالله دوكوري وكابوي في وسط الملعب.

حاول جارسيا أن يستغل بطئ دفاع تشيلسي، واعتمد على التكتل في وسط ملعبه، ولكن دون التراجع لمنطقة الجزاء، والانطلاق في الهجمات المرتدة عن طريق بيريرا ودولوفيو خلف ديني.

وكان بيريرا يتبادل المراكز مع سيما في المساندة الهجومية، فدائمًا ما كانت هناك حرية لتحركات دلوفويو، ولكن عندما تكون الهجمة على الجبهة اليمنى عند سيما، يتقدم بيريرا لداخل منطقة الجزاء ليصبح مهاجم ثان، والعكس عندما تكون الكرة في الجبهة اليسرى.

جارسيا أعطى تعليماته الواضحة لعبدالله دوكوري بالتقدم على حدود منطقة الجزاء، مع بقاء كابوي في وسط الملعب، لتغطية تقدم الظهيرين، سواء هوليباس من اليسار أو كيكو من اليمين.

وبالفعل وصل واتفورد لأكثر من مرة داخل منطقة جزاء تشيلسي، بأقل عدد ممكن من التمريرات، ولكن عابهم دائمًا اللمسة الأخيرة، والتي جعلتهم يفشلون في استغلال الأخطاء التي استمر دفاع البلوز في ارتكابها، سواء التمركز الخاطئ أو البطئ في الهجمة المرتدة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان