

Reutersحافظت فلسفة الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، لفريقه على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تمكن من سحق بيرنلي بخمسة أهداف نظيفة، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة.
ورغم الفوز الكبير، إلا أن بيرنلي بقيادة مدربه شين ديتش، حاول في الشوط الأول أن يقلل من فرص مانشستر سيتي، وسيطرته على المباراة، ونجح في بعض الأوقات، ولكن غضب جوارديولا كان أكبر، وتمكن من حسم المباراة في الشوط الثاني، مستغلًا الحالة البدنية والذهنية القوية للاعبيه.
محاولة بيرنلي
ديتش كان يعلم جيدًا طريقة لعب مانشستر سيتي تحت قيادة جوارديولا، بالاعتماد على الاستحواذ في وسط الملعب، وتمرير الكرة من اليمين لليسار، حتى يتم خلق فرصة لاختراق دفاع الخصم، وبالتالي مع التحركات الكثيرة للاعبي السيتي، لن يتمكن من فرض رقابة قوية على لاعب معين.
وكان الحل الأمثل أمام مدرب بيرنلي هو اللعب بأكبر عدد ممكن من اللاعبين في وسط الملعب، وبالتالي اعتمد ديتش على طريقة 4-5-1، بتواجد الخماسي، لينون وكورك وهيندريك وديفور وجودمودسون، خلف مهاجم وحيد وهو فوكس.
ورغم استقبال الهدف الأول في الدقيقة 16 عن طريق أجويرو، إلا أن بيرنلي نجح بشكل كبير في منع مانشستر سيتي من اللعب بأريحية، وتمكن خماسي الوسط، من إجبار لاعبي السيتي، على إرسال بعض الكرات الطويلة من الأطراف إلى عمق الدفاع، مثلما كان يفعل رياض محرز مع رحيم سترلينج.
ديتش اعتمد دائمًا على تواجد 3 لاعبين في المنطقة المحيطة بالكرة، سواء على الأطراف أو في عمق الملعب، وهو ما انعكس على غياب كبير لهجوم بيرنلي إلا في بعض الحالات النادرة.
تفوق جوارديولا

جوارديولا أدرك سريعًا حيلة ديتش من أجل منع فريقه من بناء الهجمات بالطريقة التي يتبعها في وسط الملعب، وهنا ظهرت التعليمات بنقل عملية بناء الهجمة من منتصف ملعب السيتي إلى منتصب ملعب بيرنلي، عن طريق تقدم دافيد وبرناندو سيلفا لعمق دفاع المنافس، وفتح الملعب بشكل كبير على الأطراف من جانب رياض محرز وساني.
ومع التحركات الكثيرة للاعبي مانشستر سيتي، اضطر لاعبي بيرنلي إلى العودة لمنطقة الجزاء، من أجل منع السيتي من الحصول على المساحات التي يعتمد عليها، ولكنه في نفس الوقت أعطى فرصة لأصحاب الأرض للتحرك بحرية في نصف الملعب، وكسر تكتل الخماسي في الوسط.
محاولات بائسة
يدرك ديتش مدرب بيرنلي فرق الإمكانات الكبير، بين فريقه ومانشستر سيتي، ولكنه كان يمتلك سلاحًا حاول الاعتماد عليه بأكبر قدر ممكن، وهو القامة العالية.
فريق بيرنلي معروف بتميز أغلب لاعبيه بطول القامة، وبالتالي يكون الاعتماد على ذلك عن طريق إرسال الكرات العرضية.
ومع عدم تميز بيرنلي في التمريرات القصيرة، حاول الفريق الحصول على الضربات الثابتة حول منطقة جزاء مانشستر سيتي، ومن ثم تحويلها إلى كرات عرضية لاستغلال الأطوال.
ولكن في ظل سيطرة مانشستر سيتي الكبيرة على المباراة والاستحواذ، لم يتمكن بيرنلي من تشكيل خطورة تذكر على مرمى الحارس البرازيلي إيدرسون.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



