إعلان
إعلان

تحليل كووورة: ذكاء جارديم والجبهة اليسرى وراء تأهل موناكو

KOOORA
19 أبريل 201717:36
ليوناردو جارديمEPA

أدار ليوناردو جارديم، المدير الفني لموناكو الفرنسي، مباراة بوروسيا دورتموند الألماني بذكاء شديد، وقاد فريقه لفوز جديد على منافسه بنتيجة 3-1، ليتأهل بجدارة للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا.

حافظ جارديم على خطته المعتادة 4-4-2، ففي حراسة المرمى سوباسيتش، أمامه الرباعي ميندي، جيميرسون، كاميل جيليك، ألمامي توريه، ثم ثنائي الارتكاز تيمو باكايوكو، جواو موتينيو مع الجناحين الخطيرين برناردو سيلفا وتوماس ليمار خلف رأسي الحربة رادميل فالكاو وكيليان مبابي.

أما توخيل فجازف بخطة هجومية لتعويض خسارة دورتموند بملعبه 2-3 في مباراة الذهاب، حيث لعب المدرب الألماني بطريقة 4-1-4-1، بوجود رومان بوركي في حراسة المرمى، أمامه رباعي الدفاع بيتشيك، سقراطس، ماتياس جينتر ورافائيل جيريرو، ثم ارتكاز وحيد جوليان فيجيل، أمامه 4 محاور هجومية إيريك دورم وشينجي كاجاوا، نوري شاهين وماركوس رويس خلف رأس الحربة بيير إيمريك أوباميانج.

?i=reuters%2f2017-04-19%2f2017-04-19t203854z_135635934_mt1aci14781378_rtrmadp_3_soccer-champions-amo-dor_reuters

دفاعيا نجح جارديم في إبطال مفعول منافسه، ليفسد أسلحة توماس توخيل، التي بدت بلا حيلة طوال الشوط الأول، وأجبره أيضًا على إجراء تبديل مبكر بإشراك عثمان ديمبلي مكان دورم لتنشيط الجبهة اليمنى.

كما فاجأ المدرب البرتغالي منافسه بلكمات قاضية في وقت مبكر، بتسجيل هدفين في أول 17 دقيقة، حيث يدين مدرب موناكو بهذا الفوز والتأهل لثنائي الجبهة اليسرى بينامين ميندي وليمار الذين ساهما في الأهداف الثلاثة لموناكو، بفضل الكرات العرضية الخطيرة، والتسديدات القوية، وسرعة الانطلاقات واستغلال بطء الدفاع الألماني، خاصة من جانب الجناح ليمار.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-04%2f2017-04-19%2f2017-04-19-05915979_epa

في المقابل، باءت كل محاولات توخيل لتجديد دماء فريقه بالفشل، حيث لم ينجح البديلين مارسيل شيميلزر وكريستيان بوليسيتش في ترك أي بصمة، أو إزعاج الدفاع الفرنسي في الشوط الثاني، بعد نزولهما مكان نوري شاهين ورافائيل جيريرو.

ودفع المدير الفني لبوروسيا دورتموند الثمن غاليًا بسبب الأخطاء القاتلة خاصة من قلبي الدفاع ماتياس جينتر وسقراطس، إلا أن مهاجمي موناكو، خاصة رادميل فالكاو وبرناردو سيلفا أضاعا الفرص السهلة برعونة شديدة، ما أضاع على الفريق الفرنسي، فوزًا عريضًا بخمسة أهداف على الأقل.

كما كانت تبديلات ليوناردو جارديم أكثر كفاءة، حيث اهدى فاليري جيرمان قائد موناكو الذي حل بديلاً للمهاجم الشاب مبابي، هدفًا ثالثًا لفريقه، أكد تأهل الفريق الفرنسي، وقتل أي محاولة للفريق الألماني من أجل العودة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان