Reutersتوج لاتسيو بلقب السوبر الإيطالي، للمرة الخامسة في تاريخه، عقب فوزه على يوفنتوس، بنتيجة (3-1)، اليوم الأحد.
ونجح نسور العاصمة في إلحاق الهزيمة بيوفنتوس للمرة الثانية على التوالي، بعدما فاز عليه بنفس النتيجة مطلع شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، في بطولة الدوري الإيطالي.
ماوريسيو ساري، المدير الفني ليوفنتوس، دخل السوبر معتمدًا على طريقته الحديثة (4-3-3)، بعدما دفع بدي تشيليو وساندرو على الأطراف وبونوتشي وديميرال كقلبي دفاع، أمامهم ثلاثي الوسط بيانيتش، ماتويدي وبنتانكور، وفيما دفع بالثلاثي ديبالا، هيجواين ورونالدو في الهجوم.
وفي المقابل، بدأ سيموني إنزاجي بطريقته المعتادة (3-5-2)، معتمدًا على ثلاثي الخلف فيليبي، أتشيربي ورادو، أمامهم 5 في خط الوسط، لازاري، ميلينكوفيتش، ليفا، ألبيرتو ولوليتش، وقاد كوريا وإيموبيلي خط الهجوم.
يوفنتوس بدأ اللقاء بضغط كبير على لاتسيو، واعتمد على التمريرات القصيرة مع اقتراب لاعبيه من بعضهما البعض، لمحاولة ضرب دفاع لاتسيو، فيما تراجع نسور العاصمة للدفاع واللعب على المرتدات.
لاعبو لاتسيو قدموا مباراة جيدة للغاية سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، حيث ظهر التزام كبير من اللاعبين نجحوا في نهايته في تتويج مجهوداتهم بلقب غالي.
وكان لويس ألبيرتو، لاعب وسط لاتسيو، بمثابة رمانة الميزان، فتألق طوال الدقائق الذي شارك فيها قبل أن يستبدل، وكان صاحب الفعالية الأكبر والأخطر على مرمى يوفنتوس، بجانب ربطه لخطوط فريقه جيدًا.
ذكاء إنزاجي
إنزاجي مدرب لاتسيو، تألق في قراءة أحداث المباراة وتفوق تفوقًا كاملاً على ساري، الذي فشل في التعلم من المواجهة الأخيرة التي لم يمر عليها سوى 15 يومًا فقط.
واستغل إنزاجي نقطة ضعف يوفنتوس التي لا يزال يعاني منها البيانكونيري منذ سنوات، ألا وهي العرضيات والكرات الثابتة، التي تمثل تهديدًا كبيرًا على الفريق.
ونجح لاعبو لاتسيو في استغلال نقطة ضعف يوفنتوس وتسجيل هدفين من كرات عرضية، فيما جاء الهدف الثالث من ركلة حرة ثابتة.
ولم ينجح ساري في إيقاف معاناة يوفنتوس المستمرة منذ عهد ماسيمليانو أليجري، مدرب اليوفي السابق، ليفشل في تحقيق أول بطولة مع يوفنتوس.
وسط ضعيف
لعب خط الوسط دورًا في حسم لاتسيو اللقاء والتتويج بالسوبر، حيث كان لنسور العاصمة أفضلية مطلقة في خط الوسط مقارنة بوسط ملعب يوفنتوس.
وسط لاتسيو المتمثل في الثلاثي ميلينكوفيتش ولييفا وألبيرتو كان صاحب كلمة السيادة في المباراة بجانب انطلاقات لوليتش في الجهة اليسرى.
في المقابل، فشل ثلاثي وسط يوفنتوس (ماتويدي، بيانيتش وبنتانكور) في مجاراة وسط ملعب لاتسيو، فمن أقل عدد تمريرات ينجح لاتسيو في ضرب منتصف ملعب اليوفي ويصل لاعبوا النسور إلى منطقة البيانكونيري.
سيناريو محفوظ
مع تقدم لاتسيو في النتيجة، لم يبق أمام يوفنتوس شيء ليبكي عليه، فخرج للهجوم بكل عناصره، مع تراجع لاتسيو لمنطقة جزائه والاعتماد على الكرات المرتدة.
ومثلت مرتدات لاتسيو خطورة شديدة على مرمى يوفنتوس، بل ونجح لاعبو النسور في تسجيل الهدف الثالث بعد مرتدة نجح فيها لاتسيو في الحصول على ركلة ثابتة، جاء منها الهدف القاتل.
سيناريو مباراة السوبر هو نفس مادار بلقاء الفريقين في بطولة الدوري، الذي أقيم مطلع الشهر الجاري، حيث جاءت أحداث المباراتين متشابهة للغاية، بعدما سجل لاتسيو في لقاء الدوري أيضًا هدفا ثانيا بالدقيقة 74، ومن ثم جاء الهدف الثالث بالدقيقة 95 من هجمة مرتدة وانفراد، بشكل مشابه تمامًا لم يتعلم منه يوفنتوس.



