

Reutersأدار نادي يوفنتوس مباراة أتالانتا بالصورة التي أرادها، ونجح في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، مساء اليوم الأربعاء، في اللقاء المؤجل بين الفريقين من الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي.
واستطاع يوفنتوس بعد هذا الفوز توسيع الفارق مع نابولي الوصيف إلى 4 نقاط، ليعزز فرصه في الحصول على الإسكوديتو بالموسم الحالي.
كوستا.. العنصر الأهم
دخل يوفنتوس اللقاء بتشكيلة 4-2-3-1، بوجود 4 أسماء هجومية في الأمام وهي دوجلاس كوستا، باولو ديبالا، ماريو ماندزوكيتش وجونزالو هيجواين، لكنه لعب بصورة مختلفة، حيث كان ديبالا ينزل كثيرًا إلى وسط الملعب لمساعدة بيانيتش في التخلص من رقابة لاعب وسط أتالانتا دي رون.
ومنح ذلك فرصة لماتويدي من أجل الخروج بالكرة، ولكن اللاعب الأهم في تنفيذ خطة ماسيمو أليجري كان دوجلاس كوستا الذي استخدم سرعته بشكلٍ ذكي في الهجمات المرتدة، ونجح في صناعة العديد من الفرص المحققة لهيجواين بتلك الصورة.
مرونة ديبالا
أعطى أليجري لديبالا العديد من التعليمات، بتغيير مركزه في بعض الأحيان إلى مهاجم وهمي، عندما يعود هيجواين إلى وسط الملعب، وهو الأمر الذي فعله الأخير كثيرًا في ظل رقابة قلب دفاع أتالانتا مانشيني اللصيقة.
ومن خلال تبادل الأدوار والمراكز، والاعتماد على سرعة كوستا في الانطلاق لصناعة اللمسة قبل الأخيرة أمام المرمى، ونجح هذا المخطط بالفعل خلال الشوط الأول.
أتالانتا جيد رغم الغيابات
رغم الغيابات العديدة في فريق أتالانتا، إلا أنه لعب مباراة كبيرة، فقد افتقد الفريق اليوم لخدملات فرويلر وسبيناتزولا، لكنه وضع اليوفي في صعوبات كبيرة خاصة مع المستوى الجيد الذي قدمه لاعب الوسط السلوفيني يوسيب إيليشيتش في دور صناعة الألعاب.
ولعب أليخاندرو جوميز بشكلٍ حر في الأمام، لكن لم تصله كثير من الكرات، والسبب في ذلك أن أتالانتا لم يكن يلعب برأس حربة.
وحاول المدرب جاسبيريني تغيير ذلك واعتمد في آخر 20 دقيقة على رأسي حربة وهما كورنيليوس وبيتانيا، لكن دفاع يوفنتوس القوي بدنيًا والمتيقظ وقف أمام كل محاولات أتالانتا في تمويلهما بالكرات.
دور تكتيكي لماندزوكيتش
لم يقدم يوفنتوس العرض الشيق المنتظر، لكنه قام بخطوة جديدة ومهمة في مهتمه الأساسية هذا الموسم وهو الحفاظ على لقب الدوري الإيطالي.
وكان استعادة لاعب مثل ماندزوكيتش من أكبر المكاسب، فرغم أنه لم يظهر في الشق الهجومي كثيرًا لكن كان له دور تكتيكي حاسم في الضغط على هاتيبور ظهير أتالانتا وإيقافه مع مساعدة أسامواه.
ترك أتالانتا الكثير من المساحات خلفه في نهاية المباراة من أجل تسجيل هدف التعادل، فتعرض لخسارة كبيرة في الدقيقة 80 بطرد أحد أفضل مدافعيه وهو مانشيني، الأمر الذي استغله يوفنتوس بشكل مثمر وأضاف الهدف الثاني في ظل عدم قدرة أتالانتا على الارتداد الدفاع بصورة صحيحة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







