Reutersكبد ذكاء يوب هاينكس، المدير الفني لبايرن ميونخ، خصمه دورتموند هزيمة فادحة، إذ حول مواجهة الكلاسيكو إلى مباراة من طرف واحد، بعدما قاد الفريق البافاري للفوز بنصف دستة أهداف دون رد.
واستطاع هاينكس قتل المباراة في شوطها الأول بعدما حول لاعبي دورتموند ومدربهم بيتر ستوجر إلى متفرجين.
خطة هاينكس
دخل بايرن ميونخ اللقاء بتشكيلته المعتادة 4-1-4-1 إذ اعتمد على أولريتش في حراسة المرمى، ورباعي دفاعي مكون من رافينيا وبواتينج وهوميلز وألابا، ولعب مارتينيز كوسط دفاعي أمامه الرباعي روبن ومولر وخاميس وريبيري، مع رأس حربة وحيد وهو ليفاندوفسكي.
اعتمدت خطة هاينكس على أمرين مهمين قتلا دورتموند تمامًا، الأول هو المرونة بين رباعي الوسط الهجومي وانسجامهم مع ليفاندوفسكي، والدفاع المتقدم.
وخلخل تبادل المراكز بين مولر وروبن على الجهة اليمنى، وبين ريبيري وخاميس على الجهة اليسرى دفاعات دورتموند تمامًا.
وأفقدت هذه المرونة توازن وسط ملعب دورتموند الذي تحول إلى مجرد لاعبين يركضون خلف الكرة دون أي فاعلية.
وتقدم هوميلز وبواتينج لوسط الملعب في عديد اللقطات، أفشل أي محاولة لوسط دورتموند في بناء هجمة مرتدة خاصة مع تفوقهما في المواجهات الفردية أمام لاعبي الخصم، وهو شيء يحسب لهاينكس بعدما كان الدفاع المتقدم يعد نقطة ضعف في الفريق البافاري.
التشكيل الخاطيء
كرر ستوجر خطأه بالاعتماد على تشكيل غير مناسب أمام البايرن إذ سبق وأن وقع في هذا الفخ عندما واجه بايرن في الكأس نهاية العام الماضي، ولكن تغييرات المدرب النمساوي لم تسعفه من تفادي خسارة فادحة مثلما حدث اليوم.
ودخل ستوجر اللقاء بتشكيل 4-3-3، إذ دفع ببوركي في حراسة المرمى، وبيتشيك وسوكراتيس وأكانجي وشميلزر في الدفاع، أما في الوسط لعب الثلاثي كاسترو وداوود وجوتزه، بينما قاد الهجوم الثلاثي شورله وبوليسيتش وباتشواي.
وكان خطأ ستوجر الأكبر هو الدفع بكاسترو أساسيًا منذ البداية، ووضع فايجل على مقاعد البدلاء، خاصة أن الأول يعيش أسوأ فتراته مع دورتموند.
وكذلك لم يكن ستوجر موفقًا في الاعتماد على شورله وترك ماكسيمليان فيليب على مقاعد البدلاء.
واضطر ستوجر إلى الاعتماد على أكانجي وجوتزه في ظل غياب عمر توبراك وشينجي كاجاوا للإصابة، ولكن اللاعبين قدما أداءً مخزيًا.
دورتموند مفكك
لم يظهر أي انسجام من أي نوع بين خطوط دورتموند جميعًا فثنائية أكانجي وسوكراتيس كانت كارثية في الدفاع، كما كان أداء الأظهرة مخزيًا في ظل عدم وجود دعم من الوسط الدفاعي أو الأجنحة، مع انعزال الخط الهجومي تمامًا وكأنه غير موجود.
وفشل لاعبو دورتموند في تقديم أي شيء يذكر بداية من الاستحواذ ونقل الكرة والتمركز ورقابة الخصم، إذ سقطوا أمام الآلة الهجومية البافارية، وبالتالي كانت الخسارة بسداسية نتيجة طبيعية.
قد يعجبك أيضاً



