إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. دفاع كارثي يحول نهائي العرب لمهرجان أهداف

KOOORA
21 أغسطس 202118:49
الرجاء

توج الرجاء المغربي بكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، على حساب اتحاد جدة، بعد مباراة دراماتيكية، حافلة بكل شيء في كرة القدم، أهداف وإثارة لم تنقطع من الثانية الأولى، وحتى إطلاق الحكم محمود البنا صافرة النهاية.

انتهى الوقت الأصلي بتعادل الفريقين (4-4)، واستطاع الرجاء حسم اللقب عن طريق ركلات الترجيح (4-3)، في مباراة ستبقى خالدة استضافها ملعب الأمير مولاي عبد الله.

الندية حاضرة

قدم الفريقان واحدة من أفضل النهائيات العربية على الإطلاق، في مباراة عامرة بالكفاح والندية والكرة الهجومية، لكن الرجاء نجح في فرض أفضليته في فترات كثيرة منها، لاهتمامه بالتفاصيل الفنية الدقيقة.

قدم الفريقان مباراة متشابهة في كل شيء، حتى في الأخطاء، مع أفضلية نسبية للرجاء في التحكم بوسط الملعب والانقضاض والضغط، كما ارتكب الفريقان نفس الأخطاء الدفاعية، لكنها كانت في الرجاء بدرجة أقل وفي الاتحاد كارثية.

فضل المدربان البرازيلي فابيو كاريلي والتونسي لسعد الشابي، اللعب بدون رأس حربة صريح، لرغبة كل منهما في عمل كثافة عددية في منطقة المناورات، وأملا في التحكم بإيقاع اللعب.

ساعد هدف اتحاد جدة المبكر، في تحرير لاعبي الرجاء من الضغوط النفسية التي دخلوا بها المباراة، ففرضوا سيطرة كاملة على منطقة وسط الملعب، بالكثافة العددية والتحرك بدون كرة، واللعب على الأطراف.

واستفاد النسور من قدرة محسن متولي على التوزيع والتمرير من على الجهة اليمنى، فضلا عن الشراسة في الضغط، والحصول على الكرات الثانية.

دفاع كارثي

عانى الفريقان الاتحادي والرجاوي من أخطاء الدفاع الكارثية، والتي تسببت في نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ8 أهداف، موزعة بالتساوي على المرميين.

ففي الاتحاد ظهر جليا تأثير غياب أحمد حجازي، وظلت منطقة جزاء الفريق الجداوي مستباحة معظم الوقت، وكان مهاجمو الرجاء يتناقلون الكرة بكل سهولة داخل الصندوق تحت أنظار المدافعين.

وعلى الجهة المقابلة، اتسم أداء مدافعي الرجاء بالتهور، كلفهم احتساب ركلتي جزاء.

ظل البرازيلي كورنادو كلمة السر في الخطورة الاتحادية طوال المباراة، بتحركاته وتمريراته، وحتى بتنفيذه للكرات الثابتة، في الوقت الذي غاب فيه كل من البيشي وفهد المولد، على الأقل طوال الشوط الأول.

تغييرات بلا جديد

لم يضف مدربا الفرقين أي جديد بالتغييرات التي تمت في الشوط الثاني، فدفع الأسعد الشابي بالمحترف كيوطي على حساب محسن متولي ولم يقدم شيئا، واستعان كاريلي بعبدالإله المالكي بدلاً من كريم الأحمدي، واستمر الفريق على نفس الأداء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان