EPAانتهت قمة الـ30، من بطولة الدوري الإيطالي بالتعادل السلبي ما بين ميلان ونابولي على ملعب سان سيرو.
وأدار المدير الفني جينارو جاتوزو، المباراة، بصورة جيدة أمام منافس ضغط عليه معظم الأوقات.
التخطيط الجيد
لعب ميلان مباراة جيدة، وخطط جاتوزو لاستراتيجية ناجحة لإيقاف نابولي، وتقليل خطورته إلى حدٍ كبير، فبدأ المباراة بضغطٍ كبير في أول ربع ساعة ثم تراجع للخلف لإغلاق المساحات على الضيوف.
ومنع "الروسونيري"، فريق المدرب ماوريزيو ساري، من فرض أسلوبه بالتمريرات العمودية، لكنه لم يكتف بذلك بل مارس ضغطًا كبيرًا على لاعبي نابولي، في محاولة لقطع الكرات وتنظيم مرتدات سريعة.
ورغم أنه وجد صعوبة كبيرة في ذلك، فإن ميلان صنع بعض الفرص الجيدة على مدار الشوطين على مرمى خوسيه مانويل ريينا.
تطور دفاعي
دافع ميلان جيدًا في معظم فترات المباراة، على الرغم من غياب عنصرين أساسيين عن خط دفاعه وهما ليوناردو بونوتشي وأليسيو رومانيولي ومشاركة كريستيان زاباتا وماتيو موساكيو لأول مرة معًا منذ فترة طويلة في قلب دفاع الروسونيري.
كما أن الظهير الأيسر ريكاردو رودريجيز، تحسن دفاعيًا بصورة واضحة في الآونة الأخيرة، وأكد اليوم ذلك بعدة تدخلات ذكية وموفقة، كما أن تواجد لوكاس بيليا وفرانك كيسي في خط الوسط بقوتهم البدنية وقدرتهم على إيقاف ألان ماريز ومارك هامسيك أغلب الوقت أسهم في تقليل خطورة هجمات نابولي.
ميرتنس علامة استفهام
رغم أن ميلان لعب مباراة دفاعية جيدة، لكنه لم ينجح تمامًا في إيقاف خطورة لورينزو إنسينيي على الجهة اليسرى الهجومية لنابولي، فأزعج اللاعب القصير المكير ظهير ميلان الأيسر دافيد كالابريا ودفاع ميلان بأكمله بتحركاته القطرية ومهاراته في التخطي من المدافعين.
يضاف لذلك أن هامسيك كان جيدًا في عملية الزيادة الهجومية خلال الشوط الأول، لكن بعد تراجع مجهوده البدني أدخل ساري بيوتر زيلينسكي في مكانه في منتصف الشوط الثاني، ثم كان التغيير الآخر الجيد من ماوريزيو ساري بإدخال أركاديوش ميليك، وربما لولا التصدي الإعجازي من دوناروما في نهاية المباراة لكان البولندي ميليك بطلاً للمباراة.
ويمر مهاجم نابولي ديريس ميرتنس، بمرحلة انخفاض كبير في المستوى، وإذا ما كان ميليك قد بدأ مباراة اليوم فلربما كانت فرص نابولي في التسجيل أكبر، لأن الفريق وضع الكثير من الكرات الخطيرة داخل المنطقة.
لغز كالينيتش
من ناحية أخرى، فإن نيكولا كالينيتش مهاجم ميلان لعب الشوط الأول جيدًا، عندما كان الفريق يصعد للأمام للهجوم، لكن في الشوط الثاني بشكلٍ خاص كان تواجده غير مفيد، فهو لا يشارك في الدفاع ولا يُقدم أي شىء خارج منطقة الجزاء وربما هذا هو السبب في انتقادات الجماهير الكبيرة الموجهة له.
وعندما يدافع "الروسونيري"، يكون كالينيتش عديم الجدوى، ولذا ربما كان من المنطفي كذلك أن يُفكر جاتوزو في إخراجه منذ بداية الشوط الثاني، ولكنه تأخر في تبديله، وأدخل أندريه سيلفا فقط في الدقيقة 70.



