إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: خيارات فالفيردي تعبر ببرشلونة اختبار إنتر الصعب

KOOORA
24 أكتوبر 201817:58
من المباراة Reuters

تابعت جماهير برشلونة مواجهة إنتر ميلان بقلق كبير، في أول اختبار للفريق بدون ليونيل ميسي، الذي تعرض للإصابة مؤخرًا.

ونجح إرنستو فالفيردي مدرب البارسا، في تحقيق الهدف من المباراة، بالانتصار بثنائية نظيفة، وحصد العلامة الكاملة، وفض الاشتباك مع النيراتزوري حول صدارة المجموعة الأوروبية.

بديل ميسي

اعتمد إرنستو فالفيردي على طريقة لعب (4-3-3)، فلعب بتير شتيجن في الحراسة، وعاد سيرجي روبيرتو لمركز الظهير الأيمن، وفي قلبي الدفاع وقف بيكيه ولينجليت، وشغل ألبا مركز الظهير الأيسر.

وفي خط الوسط لعب الثلاثي راكيتيتش، بوسكيتس، آرثر، وفي الهجوم دفع بكوتينيو، رافينيا وسواريز.

وقرر فالفيردي أن يكون رافينيا هو الحل البديل لغياب ليونيل ميسي، وقدم اللاعب مباراة مميزة، ونجح في تسجيل الهدف الأول للبارسا، في ظل معرفته بالنيراتزوري الذي لعب بقميصه 6 أشهر الموسم الماضي.

ورغم تواجد البرازيلي في الجناح الأيمن، إلا أنه كان يظهر كرأس حربة ثاني، هاربا من رقابة الدفاعات الإيطالية، ليبعث برسالة طمأنينة لجماهير البارسا قبل الكلاسيكو، بعد الجدل الكبير حول بديل "البرغوث".

?i=reuters%2f2018-10-24%2f2018-10-24t193651z_1830420356_rc112b639fb0_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-int_reuters

حلول صائبة

نجح برشلونة في التفوق على إنتر ميلان في الشوط الأول، بالاستحواذ على الكرة، وتبادل الثلاثي الهجومي الأدوار، وإرهاق دفاع النيراتزوري.

ودفع فالفيردي بنيلسون سيميدو، ليتحول سيرجي روبيرتو إلى جناح أيمن، ويترك مركز الظهير الأيمن للبرتغالي.

وقدم البرازيلي آرثر مباراة أكثر من رائعة، حيث كان مفتاح اللعب الرئيسي للبارسا، ولكن فالفيردي قرر إراحته في الثلث الأخير، ودفع بالتشيلي فيدال، الذي صنع الهدف الثاني للبلوجرانا، بتمريرة سحرية لألبا.

?i=reuters%2f2018-10-24%2f2018-10-24t201426z_453313948_rc19515101e0_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-int_reuters

مكاسب عديدة

حقق برشلونة الكثير من المكاسب في المباراة، أبرزها كان طمأنة الجماهير، بأن الفريق يحقق الانتصارات بدون ميسي، أيضًا توجيه رسالة قوية اللهجة للغريم التقليدي ريال مدريد، قبل الكلاسيكو الأحد المقبل، واستعادة لويس سواريز لمستواه، فرغم أنه لم يسجل، لكنه قدم مباراة أكثر من مميزة.

ونجح المدافع كليمونت لينجليت في الظهور بمستوى جيد، وحد من خطورة ماورو إيكاردي، هداف إنتر ميلان.

?i=reuters%2f2018-10-24%2f2018-10-24t201106z_985216847_rc198ce14340_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-int_reuters

إنتر خارج الخدمة

اعتمد لوتشيانو سباليتي على طريقة (4-2-3-1)، في حراسة المرمى هاندانوفيتش، أمامه الرباعي الدفاعي دي أمبروزيو، سكرينيار، ميراندا، وأسامواه.

وفي الوسط لعب الثنائي فيتشينو، وبروزوفيتش، ثم الثلاثي كاندريفا، فاليرو، وبيريسيتش، وفي الهجوم كان ماورو إيكاردي وحيدا.

لم يظهر النيراتزوري بالمستوى المطلوب، حيث بدا الفريق منذ البداية متراجعا ومتحفظا للغاية، وترك الاستحواذ لبرشلونة، وفشل في الاعتماد على الكرات العكسية، وهو عكس المتوقع تماما في ظل الروح المعنوية العالية والانتصارات الـ7 المتتالية الأخيرة، وغياب عنصر مهم عن البارسا بحجم ميسي.

وفقد الإنتر الكرات بسهولة في وسط الميدان، ولم يستغل اللاعبون الفرص بالشكل المطلوب.

وعانى إيكاردي من الرقابة اللصيقة من قبل دفاعات البارسا، بجانب غلق المساحات بين خطوط البلوجرانا، التي شلت تحركات هجوم النيراتزوري.

ودفع سباليتي ببوليتانو، في بداية الشوط الثاني، وكان ورقة رابحة حيث شكل خطورة كبيرة بانطلاقاته المميزة في الجبهة اليمنى، ولكنه اصطدم بتألق من الألماني تير شتيجن.

ولعب سمير هاندانوفيتش دورًا كبيرًا في المباراة، وتصدى لـ9 فرص خطرة، ولولاه لخرج النيراتزوري خاسرًا بنتيجة عريضة.

?i=reuters%2f2018-10-24%2f2018-10-24t202211z_842003115_rc1546b17d10_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-int_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان