

EPAأكد ديربي إيطاليا، بين يوفنتوس وإنتر ميلان، مساء اليوم السبت، أن التنافس على لقب الدوري، هذا الموسم، سيكون مشتعلًا حتى المراحل الأخيرة.
ورغم انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، إلا أنها ربما تعطي دفعة كبيرة لمنافسي يوفنتوس، خاصةً إنتر ميلان، الذي انتزع النقطة الثمينة من ملعب غريمه.
زحام في الوسط
كان ماسيمليانو أليجري، مدرب يوفنتوس، حذرًا في هذه المباراة، وظهر ذلك في التشكيلة التي دفع بها، باعتماده طريقة (4/3/3)، بدون ديبالا.
وترك أليجري السيطرة لإنتر، في أغلب دقائق الشوط الأول، وبتواجد ثلاثة لاعبين في الوسط، نجح في إغلاق العمق أمام فريق سباليتي، مع الاعتماد أكثر على الطرفين، وتقدم دي تشيليو، وأسامواه، للعب العرضيات، مع تمركز بيانيتش بعيدًا عن الهجوم.
وربما كانت هذه الطريقة لتنجح، في حال تعامل ماندزوكيتش بالشكل الأمثل، مع الكرات العديدة، التي وصلته داخل منطقة الجزاء.
لكن على العكس، فقد أراحت طريقة أليجري دفاع إنتر، وأعطته ميزة اللعب الطولي المباشر بسهولة، في الشوط الثاني.
ولم يحاول أليجري علاج ذلك إلا متأخرًا، بإخراج خضيرة، الذي لم يكن له دورًا حقيقيًا، وإدخال اللاعب الذي كان من المنتظر أن يبدأ، ديبالا.
لكن كانت الدقائق التي لعبها الأرجنتيني، غير كافية لكي يصنع المتعة، أو يقدم حلًا غير تقليدي.
سيطرة سلبية
أما على الضفة الأخرى، فإن إنتر ميلان لعب مباراة جيدة، وتميز بالجرأة في الشوط الأول، وإن كانت سيطرته سطحية وغير مؤثرة، لأنها لم تترجم لفرص على مرمى تشيزني.
وذلك لأن كاندريفا وبيريسيتش، وصلهما القليل من الكرات الدقيقة، ما جعل إيكاردي كذلك بدون تواجد حقيقي، على أرضية الملعب.
كان من المفترض رؤية عمل هجومي أكبر، خاصةً في ظل الدفع ببروزوفيتش كصانع ألعاب، خلف إيكاردي، وإعادة بورخا فاليرو للمنتصف.
لكن بروزوفيتش لم يكن متعاونًا، ولم يستطع الوقوف على الكرة كثيرًا.
وبدخول جاليارديني مكان كاندريفا، تحول بروزوفيتش للطرف الأيسر الهجومي، وذهب بيريسيتش يمينًا، بينما لعب فيسينو خلف المهاجم الوحيد، إيكاردي.
وأصبح إنتر بذلك أكثر خطورة وثقلًا في الهجوم، في إشارة واضحة إلى أن بروزوفيتش، لا يصلح لمثل هذه النوعية من المباريات، التي لا يتوفر فيها إلا القليل من المساحات.
إيجابيات إنتر الواضحة في المباراة، تتمثل في القوة الذهنية والتركيز، الذي اتسم به الفريق حتى الدقائق الأخيرة، وكذلك قدرة الدفاع على أن يكون محطة أولية، في بناء اللعب، بتواجد سكرينيار وميراندا، الذي قدم مباراة أفضل من المتوقع، إضافةً إلى أن حفاظه على رصيده في الدوري، دون هزيمة، يعطيه دفعة معنوية كبرى.
خوف أليجري
ويبرز سؤال حول جدوى استمرار أليجري، في الاعتماد على الجهة اليسرى، ولعب العرضيات من أسامواه ودي تشيليو، في ظل تراجع مستوى الأخير.
فاليوفي كانت أوراقه مكشوفة، واستمر في تكرار إرساله للعرضيات، التي كانت أغلبها غير مفيدة، طوال المباراة.
من الواضح أن مدرب يوفنتوس، كان يخاف الخسارة، مثل إنتر، وإخراج بيانيتش وإدخال بينتانكور في مكانه، وليس بيرنارديسكي، يعد دليل دامغ على ذلك، وهو أمر لن يساعده في هذه المرحلة من الموسم، ففقدان أي نقاط أخرى، يعطي الكثير من الأمل لإنتر، وروما ونابولي أيضًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا





