إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. خطة كونتي تكسر خطورة كومان

KOOORA
30 أبريل 201712:09
 أنطونيو كونتي ورونالد كومانReuters

نجح انطونيو كونتي في فرض أسلوبه على مواجهة ايفرتون الصعبة، وخرج بنتيجة تتجاوز ما خطط له وحلم به بتحقيق الفوز بأية نتيجة للحفاظ على فارق الصدارة مع مطارده توتنهام، ونجح في النهاية بالخروج بالفوز بثلاثية دون رد.

الحفاظ على الخطة
احتفظ أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي بخطته 3/4/3، وتفوق تكتيكيا على نظيره رونالد كومان مدرب إيفرتون في لقاء انتهى بفوز كبير ومستحق للبلوز (3-0) في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي.

لم يتفوق كونتي على الجانب الدفاعي فقط، بل كان الأخطر هجوميًا، واستغل 6 محاولات على المرمى في تسجيل 3 أهداف، بفضل تقارب الخطوط والمسافات بين رباعي الوسط ماتيتش وكانتي وفيكتور موزيس وماركوس ألونسو مع ثلاثي الهجوم دييجو كوستا وهازارد وبيدرو رودريجيز.

وسط بمهام دفاعية
رباعي الوسط بصفوف البلوز، كان له دورا مميزا أيضًا في الارتداد للخلف، لمساعدة ثلاثي الدفاع سيزار أزبليكويتا ودافيد لويز وجاري كاهيل، ليشكل حائط دفاعي من 7 لاعبين في عمق الملعب، مما قتل خطورة فريق إيفرتون، وكان حارس المرمى تيبو كورتوا بمثابة ضيف شرف على مدار الشوطين.

تبديلات أحدثت الفارق
كذلك تبديلات أنطونيو كونتي كان لها بصمة في المباراة بإضافة هدف ثالث من تمريرة سيسك فابريجاس إلى ويليان بعد نزول الثنائي بثوان قليلة، لتنشيط وسط الملعب، وتطبيق سياسة كونتي في الاستحواذ على الكرة جيدًا، لإحباط أي فرصة لمنافسه في العودة للقاء أو تعديل النتيجة.

?i=reuters%2f2017-04-30%2f2017-04-30t143021z_136564221_mt1aci14787484_rtrmadp_3_soccer-england-eve-che_reuters

غياب الاستحواذ
على الجهة الأخرى، فإن كومان اعتمد على خطة 4/2/3/1 .. إلا أنه لم يجد فرصة للاستحواذ على الكرة وتفعيل خطورة الفريق، خاصة من جانب الجناحين إينير فالنسيا ودومينيك لوين مع صانع الألعاب روس باركلي، مما جعل روميلو لوكاكو ماكينة أهداف إيفرتون في عزلة تامة.

تمركز لاعبي تشيلسي، وإحكام أنطونيو كونتي المسافات بين الخطوط الثلاثة، أجبر كومان على الاعتماد على الأسلوب الإنجليزي القديم بإرسال كرات طويلة إلى لوكاكو ليكون محطة يصعد إليها الفريق، مما أفسد خطة التوفيز.

?i=reuters%2f2017-04-30%2f2017-04-30t142834z_136564114_mt1aci14787480_rtrmadp_3_soccer-england-eve-che_reuters

مهاجم هجومية مختلطة
كما أن الضغط المبكر الذي نفذه كانتي ودييجو كوستا وبيدرو رودريجيز وهازارد، لم يمنح لثنائي الوسط توم ديفيز وإدريسا جاييه في بدء الهجمات من الخلف بحرية، كما حرم الظهيرين ليتون بينز وميسون هولجات في التقدم للأمام وتشكيل جبهات هجومية.

وكان عمق ملعب إيفرتون سواء ثنائي الارتكاز توم ديفيز وجانا أو قلبي الدفاع فيل جاجيلكا وأشلي ويليامز نقطة ضعف واضحة في خطة كومان، وكانا السبب وراء اهتزاز مرمى التوفيز بثلاثة أهداف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان