Reutersاستغل لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة الذي أعلن رحيله نهاية الموسم الجاري سهولة مباراة سبورتنج خيخون، وقام بإجراء عدة تعديلات على التشكيلة الأساسية، وخاض اللقاء بخطة مختلفة عن طريقته المعتادة مع الفريق 4/3/3.
إنريكي دفع بأربعة وجوه مختلفة عن اللقاء الأخير أمام أتلتيكو مدريد، وهم إيفان راكيتيتش وخافيير ماسكيرانو ودينيس سواريز في خط الوسط، وجوردي ألبا في الدفاع، كما بدأ اللقاء بخطة 3/4/3.
الفريق الكتالوني حسم المباراة لصالحه بكل سهولة، واكتسح خيخون بفوز عريض بنتيجة 6-1، كما استفاد لويس إنريكي بإراحة نجومه لويس سواريز وليونيل ميسي في وقت مبكر من الشوط الثاني، استعدادًا لمباراتين حاسمتين أمام سيلتا فيجو بالدوري وباريس سان جيرمان بدوري الأبطال.
إلا أن سير المباراة، أظهر بعض العيوب التكتيكية لخطة 3/4/3 التي نفذها إنريكي، لأنه لم يملك الأدوات اللازمة لنجاح هذا الأسلوب التكتيكي خاصة في خط الدفاع، بسبب البطء الشديد لسيرجيو بوسكيتس الذي شغل مركز المدافع الثالث بجوار صامويل أومتيتي وخافيير ماسكيرانو.
ورغم ندرة المحاولات الهجومية لفريق سبورتنج خيخون، إلا أنه استغل الثغرة الدائمة في دفاع برشلونة، والتي لم تعالجها الخطة الجديدة لإنريكي، وهي الجبهة اليمنى التي شغلها بوسكيتس وكان يعاونه بالتناوب رافينيا وماسكيرانو.
فريق خيخون المتواضع هدد مرمى برشلونة بثلاث فرص خطيرة طوال المباراة، جميعها جاءت من الثغرة اليمنى في دفاع الفريق الكتالوني، حيث سدد سيرجيو ألفاريز في القائم الأيسر لترتد إلى كارلوس كاسترو ليحرز هدف اللقاء الوحيد.
كما هدد الجناح الأيسر بورجوي مرمى البارسا بفرصة أخرى من نفس الثغرة، أنقذها مارك أندريه تيرشتيجن بصعوبة بالغة.
أما روبي المدير الفني لفريق سبورتنج خيخون، لعب اللقاء بخطة 4/1/4/1، إلا أنه الأخطاء الكارثية خاصة لقلبي الدفاع خوان رودريجيز وجان بابين أهدت البارسا فوزًا سهلاً للغاية، وتسببت في اهتزاز شباك حارس المرمى إيفان كويار بستة أهداف، بواقع ثلاثة في كل شوط.
أما على المستوى الهجومي، فإنه لم يستغل الثنائي سيرجيو ألفاريز وبورجي في اختراق الجبهة اليمنى المفتوحة في دفاع البارسا، بينما لم يظهر دوجلاس كوستا بمستوى يرد به اعتباره أمام فريقه القديم.





