

EPAحصد ريال مدريد تعادلا بهدف لمثله، أمام غريمه التقليدي برشلونة، في معقل الأخير "كامب نو" ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
وسيُقام لقاء الإياب 27 فبراير/ شباط الجاري، في معقل ريال مدريد "سانتياجو برنابيو" لحسم المتأهل للنهائي.
تفوق مدريدي
اعتمد سانتياجو سولاري المدير الفني لريال مدريد على طريقة لعب (4-3-3) بوجود نافاس في حراسة المرمى، أمامه الرباعي مارسيلو، راموس، فاران، كارفاخال، وفي الوسط كروس، يورينتي، ومودريتش، وفي الهجوم فاسكيز، فينيسيوس وبنزيما.
قرر سولاري عدم تغيير تشكيلته المُعتادة مؤخرًا، وكانت المفاجأة الوحيدة الدفع بيورينتي أساسيًا على حساب كاسيميرو.
بدأ ريال مدريد المباراة بهدوء كبير واستحوذ الملكي على الكرة، ونجح في التسجيل مبكرًا بمجهود مميز من الشاب فينيسيوس وتحرك بنزيما خلف ألبا، ليمرر الكرة أمام فاسكيز الي أودعها المرمى بسهولة.
وكان الملكي هو الطرف الأفضل في الشوط الأول بشراسة في وسط الميدان وقوة هجومية، حيث هدد الريال مرمى تير شتيجن 8 مرات مقابل 4 تسديدات فقط لبرشلونة، فضلا عن تمتع الأبيض بتوازن دفاعي جيد.
وقدم كريم بنزيما مباراة كبيرة، حيث كان أبرز أسلحة ريال مدريد، وأرهق دفاعات برشلونة، بجانب الشاب فينيسيوس، الذي لولا غياب الخبرة عنه في العديد من الكرات لخرج الملكي بعدد أكبر من الأهداف.
خطأ مزدوج
مع بداية الشوط الثاني، لم تتغير الأمور كثيرًا، لكن قلت حدة ريال مدريد وبدا الإرهاق على اللاعبين بعد الأداء الكبير في الشوط الأول، وظهر البطء في التحول من الدفاع للهجوم.
وجاء هدف برشلونة من هفوة لكارفاخال في تقدير الكرة في البداية أمام ألبا، ثم خطأ راموس في منع الكرة من دخول الشباك أمام تسديدة مالكوم، وهو الخطأ الوحيد لدفاع ريال مدريد في المباراة.
وبعد الهدف قرر سولاري الدفع بجاريث بيل بدلا من فينيسيوس سعيًا منه للاستفادة من خبرات الويلزي لكن الأخير أهدر العديد من الفرص لقتل المباراة.
وأشرك سولاري أسينسيو بدلا من فاسكيز لتنشيط الجبهة اليمنى، وكاسيميرو بدلا من يورينتي الذي تعرض لإصابة، ولكنه لم يكن موفقا في تغييراته، وغابت الخطورة عن الملكي حتى نهاية المباراة.
وتألق كيلور نافاس بشكل كبير جدًا، وبرهن على قدراته المميزة، ولولاه لكان برشلونة خرج منتصرا من المباراة.
عودة كتالونية
اعتمد إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة على طريقة (4-3-3) بوجود تير شتيجن في حراسة المرمى، أمامه سيميدو، بيكيه، لينجليت، وألبا، وفي الوسط راكيتيتش، بوسكيتس، وآرثر، وفي الهجوم مالكوم، كوتينيو وسواريز.
وتراجع البارسا مع هجوم وضغط ريال مدريد في البداية، ولكن عاد أصحاب الأرض للاستحواذ على الكرة مرة أخرى في الشوط الثاني لكن دون خطورة كبيرة.
وعلى المستوى الهجومي لبرشلونة، تألق مالكوم بشكل مميز والذي كان مفاجأة التشكيلة من فالفيردي، ونجح في تسجيل هدف البارسا الوحيد، بينما غاب كوتينيو وسواريز عن مستواهم.
وقدم وسط ميدان برشلونة أداء أفضل في الشوط الثاني على المستوى الدفاعي، وهو ما سهل السيطرة على الكرة وسمح بتهديد مرمى الميرنجي، وتألق بيكيه وسيميدو وآرثر.
ورغم مشاركة ميسي كبديل لكنه لم ينجح في مساعدة الفريق، لا سيما وأنه عائد من إصابة ولم يكن في كامل لياقته.
وكان راكيتيتش من أسوأ لاعبي البارسا في المباراة، ولذلك قرر فالفيردي الدفع بأرتورو فيدال بدلا منه من أجل تأمين وسط الميدان.
وبدا الحذر على لاعبي برشلونة خاصًة في الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث لم تستمر التهديدات الخطرة على مرمى نافاس، ليتأجل الحسم لموقعة الإياب.
قد يعجبك أيضاً





