إعلان
إعلان

تحليل كووورة: خطايا أجيري تطيح بمصر خارج الكان

KOOORA
06 يوليو 201918:17
أجيريReuters

مثلما توقع كووورة في تحليلات المباريات السابقة لمنتخب مصر، منذ انطلاق منافسات أمم أفريقيا 2019، أن الأمور لا تبشر بالخير، رغم تأهل الفراعنة بالعلامة الكاملة في دور المجموعات، فودع الفريق البطولة من دور الـ16 أمام جنوب أفريقيا.

لا يبدو الأمر مفاجئا، خاصة وأن الاعتماد الكلي والأساسي لمنتخب مصر في منافسات أمم أفريقيا وليس فقط لقاء جنوب أفريقيا، كان على الفرديات من محمد صلاح ومحمود تريزيجيه، وتألق غير اعتيادي من الحارس محمد الشناوي، وبسالة طارق حامد في وسط الميدان، لكن لأنه ليس دائما ستنجح بهذه الطريقة، سقط الفريق وودع البطولة مبكرا.

طريقة ثابتة

لعب أجيري بنفس الطريقة أمام جنوب أفريقيا، 4-2-3-1، معتمدًا على الرباعي الدفاعي محمود علاء وأحمد حجازي وأيمن أشرف وأحمد المحمدي، وفي وسط الملعب طارق حامد ومحمد النني وأمامهما عبدالله السعيد، وفي الأمام وحيدا مروان محسن كرأس حربة، خلفه الثنائي محمد صلاح وتريزيجيه.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-07%2f2019-07-06%2f2019-07-06-07700371_epa

ضغط جنوب أفريقيا

تعامل منتخب جنوب أفريقيا بشكل رائع ومثالي مع طريقة لعب منتخب مصر، حيث اعتمد باكستر المدير الفني للأولاد على الضغط المبكر على مصر، وخاصة على الثنائي محمود علاء وأحمد حجازي، ليحرم الفراعنة من التحضير الجيد والخروج بالكرة، ونجح في ذلك.

أمام ضغط جنوب أفريقيا اعتمد منتخب مصر في بناء الهجمات على الكرات الطولية للأمام وهي ما تعامل معها دفاع البافانا بافانا.

أين الوسط؟

سيكون الحديث مكررا دون شك إذا تطرقنا لغياب دور وسط ملعب مصر بقيادة عبدالله السعيد صانع الألعاب الذي لم يكن له ظهور يذكر على المستوى الهجومي، كما هو حال محمد النني وطارق حامد، كما أن عمرو وردة لم يقدم أي جديد بعد دخوله.

وسط ملعب منتخب مصر اختفى دفاعيا أيضا باستثناء طارق حامد الذي كان له دورا كبيرا في الضغط وقطع الكرات، لكنه وحيدا دون شك لا يكفي، خاصة وأن هذا الأمر يحتاج لعمل جماعي من الجميع وليس فرديا، فقد لعب نجوم جنوب أفريقيا وصالوا وجالوا بالتمريرات القصيرة والتحركات الرائعة وكأنهم البرازيل، في حراسة لاعبي مصر الذين اكتفوا بالمشاهدة.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-07%2f2019-07-06%2f2019-07-06-07700287_epa

دفاع مصر لم يحضر

على الجانب الدفاعي وفي ظل هذه الحالة السيئة من اللاعبين كان المتنفس الوحيد لمنتخب مصر أمام جنوب أفريقيا، هو العرضيات، من الحرية التي منحها أجيري للمحمدي وأيمن أشرف، لكن على ما يبدو أن قدرات الثنائي اقتصرت على الدقائق العشر الأولى من كل شوط، عدا ذلك لم يظهرا إلا في القصور الدفاعي بسبب المساحات الكبيرة خلفهما وغياب التغطية عليهما من لاعبي الوسط، وهو ما ظهر في كرة الهدف الذي سجله منتخب جنوب أفريقيا.

كوارث أجيري تتواصل

إذا كنت تعاني في طريقة اللعب ستلجأ أولا لتغيير العناصر ثم تعديل خطة اللعب لكن ما يفعله أجيري في كل مرة تسوء فيها الأمور هو أن يجري نفس التبديلات بنفس الواجبات، وينتظر حلا فرديا معتادا لكن ذلك لم يحدث هذه المرة.

دفع أجيري بأحمد علي بديلا لمروان محسن، بنفس الواجبات فلم يحمل أي جديدا، ولعب وردة بديلا لعبدالله السعيد، ثم غادر محمد النني وأشرك وليد سليمان، وهو أيضا تغيير مكرر، بالاعتماد على طريقة لعب أقرب لـ4-1-4-1، وهو ما منح جنوب أفريقيا مساحات أكبر في دفاع مصر، مع استمرار العقم الهجومي كما هو عليه.

كان في الإمكان تعديل الطريقة واللعب بالثنائي أحمد علي ومروان محسن معا في الهجوم استغلالا للكرات العرضية والطولية التي لا يقدر منتخب مصر سوى عليها، بطريقة لعب 4-4-2، لكن التغييرات والتدخلات لم تحمل أي إيجابيات لأداء مصر.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-07%2f2019-07-06%2f2019-07-06-07700365_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان