EPAحقق ميلان الفوز على نظيره نابولي 2-0، اليوم الثلاثاء، بملعب سان سيرو، في ربع نهائي كأس إيطاليا، ليتأهل الروسونيري إلى الدور نصف النهائي.
وسجل الوافد الجديد كريستوف بياتيك، مهاجم ميلان، هدفي الفريق، ليقود الروسونيري لنصف النهائي وينتظر الفائز من مباراة إنتر ميلان ولاتسيو.
دخل جاتوزو، مدرب ميلان، المباراة بطريقة (4-3-3)، في وجود أباتي، موساكيو، رومانيولي ولاكسالت بالدفاع، أمامهم كيسي، باكايوكو وباكيتا في منتصف الملعب، وبوريني وكاستييخو كجناحين، وبياتيك مهاجم.
أما أنشيلوتي، مدرب نابولي، فأجرى تغييرات على تشكيله الذي بدأ به المباراة الماضية أمام ميلان بالدوري، فدخل بطريقة (4-4-2)، وبدأ بميريت في حراسة المرمى بدلا من أوسبينا، أمامه رباعي دفاعي مكون من مالكويت، كوليبالي، ماكسيموفيتش وغلام.
وفي وسط الملعب تواجد آلان ودياوارا كمحوري ارتكاز، وتولى فابيان رويز وزيلينسكي الأطراف، ولعب إنسيني وميليك في الخط الأمامي.
أسلحة ميلان
تألق جينارو جاتوزو، مدرب ميلان، في قراءة نابولي بشكل جيد، بعدما تمكن من التعادل سلبيا معه مطلع الأسبوع الجاري في الدوري الإيطالي.
جاتوزو قرر الاعتماد على كريستوف بياتيك كمهاجم صريح للفريق، من البداية لأول مرة منذ انضمامه، بدلا من كوتروني، والذي أتى بثماره بتسجيله هدفي المباراة، ومنح الفريق بطاقة التأهل لنصف النهائي.
بياتيك كان نجم المباراة الأول، فتفوّق على قلبي دفاع نابولي كوليبالي وماكسيموفيتش في الكرات العالية، بل وكان سببًا في منح كوليبالي ومالكويت إنذارين، من خلال استغلال مهاراته في المراوغة وإجبارهما على ارتكاب الأخطاء.
أحد الأسلحة الأخرى، التي اعتمد عليها ميلان، هي الكرات الطولية من الدفاع لبياتيك، والتي كانت سببا مباشرا في تسجيل الهدفين، وسط فشل دفاعي من منظومة نابولي، التي انهارت أمام تلك الكرات والقناص بياتيك.
ميلان على عكس مبارياته السابقة، استطاع تحجيم نابولي بشكل مثالي، فأثناء هجوم الأخير، يتحول الفريق للعب بطريقة (4-4-1-1)، بوجود لوكاس باكيتا خلف المهاجم الصريح بياتيك.
وتقارب خطوط ميلان من بعضها، ساهم في ظهور الروسونيري بشكل ممتاز، ففشلت محاولات نابولي سواء من ناحية الأطراف أو العمق، بعدما تمكن لاعبو الأول في الحصول على الكرة بسهولة، وسط سذاجة ورعونة من فريق أنشيلوتي.
أحد المميزات التي ظهرت على ميلان هي التركيز طوال الـ90 دقيقة، من جميع الخطوط بالفريق، دفاعيًا وهجوميًا.
أخطاء أنشيلوتي
رغم كون مباراة الدوري بين ميلان ونابولي، بلا أهمية كبيرة بالنسبة للأخير، نظرًا لفارق النقاط مع يوفنتوس، إلا أن أنشيلوتي دخل المباراة بتشكيل هجومي بحت، بتواجد كاييخون وإنسيني على الجناحين وميرتينز وميليك بالهجوم، ما ساهم في ظهور فريقه بشكل جيد، وأضاع فرصا عدة في مباراة اختفى فيها ميلان تمامًا.
ولكن في مباراة الليلة، قرر أنشلوتي التراجع بطريقة غير مبررة، وقرر إجلاس ميرتينز وكاييخون على الدكة، فيما أشرك البرازيلي آلان، لاعب الوسط، والذي تدرب منفردًا، وغاب عن المباريات الماضية.
قرار أنشيلوتي بالدفع بآلان من البداية، يعد أسوأ قرارات المدرب الإيطالي، رغم أنه أدرك سريعًا خطأه وقرر إخراجه مع انطلاق الشوط الثاني.



