

Reutersتعرض يوفنتوس الإيطالي، لخسارة غير متوقعة، أمام ضيفه ريال مدريد الإسباني، بثلاثية نظيفة، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ولعل تصفيق جماهير اليوفي، لكريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، بعد مستواه الرائع وتسجيله هدفين، يعكس معاناة السيدة العجوز.
ويستعرض موقع كووورة، أهم الأسباب وراء سقوط اليوفي على أرضه أمام ريال مدريد، عبر التقرير التالي:
حيلة زيدان تصدم أليجري
لم يغير زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، من حيلته وخطته الناجحة، التي قادته لرفع لقب دوري أبطال أوروبا، في الموسم الماضي أمام يوفنتوس، بالاعتماد على نفس طريقة اللعب (4-4-2)، مع وجود إيسكو كصانع ألعاب، بجوار الثلاثي توني كروس وكاسيميرو ولوكا مودريتش، تحت الثنائي كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو.
وباغت زيدان، نظيره ماسيمليانو أليجري، مدرب يوفنتوس، بالاستحواذ الكبير على الكرة، وعدم ترك الفريق الإيطالي يلعب بحرية.
واستغل زيدان، حيلته الناجحة، باللعب على الكرات العرضية الأرضية، التي سجل منها الفريق الملكي، هدف التقدم، نظرًا لفشل جورجيو كيليني وبارزالي، في إخراج الكرات، بجانب المستوى المتواضع من ماتيا دي تشيليو في الجبهة اليمنى، التي لعب عليها الثنائي إيسكو ومارسيلو.
وأفسدت البداية الكبيرة لريال مدريد، عن طريق كريستيانو رونالدو، في الدقيقة 3، خطط يوفنتوس ومدربه أليجري، الذي لم يتوقع تلك البداية القوية من الفريق الملكي، بعدما كان ينوي اللعب بطريقة (4-4-2)، بوجود أسامواه في الجبهة اليسرى، وكوستا في اليمين، تحت الثنائي هيجواين وديبالا.
لكن فشلت أجنحة يوفنتوس، في خلق مشاكل كثيرة لريال مدريد، بسبب الضغط المكثف للفريق الملكي، مما تسبب في عدم ترك المساحات لكوستا وأسامواه، خاصة في الشوط الأول.
أخطاء قاتلة
قتلت الأخطاء الساذجة، فريق يوفنتوس، خاصة من الرباعي الخلفي، ساندرو وماتيا دي تشيليو وكيليني وبارزالي، الأمر الذي ظهر بوضوح في هدف كريستيانو رونالدو الثاني، من المقصية المزدوجة.
ولم يظهر فريق يوفنتوس، بالصلابة الدفاعية المعهودة، بسبب سوء تمركز من لاعبين وأخطاء ساذجة التي لا يتوجب الوقوع فيها، أمام رونالدو، الذي استعاد حسه التهديفي في 2018.
وبجانب الأخطاء الساذجة من دفاع يوفنتوس، ظهر التسرع على الخط الأمامي من باولو ديبالا وهيجواين وكوستا في إنهاء الهجمات واستغلال بعض الأخطاء من لاعبي الفريق الملكي.
وقتل طرد باولو ديبالا في الدقيقة 66، أحلام يوفنتوس في العودة للقاء أمام ريال مدريد، بسبب تهور كبير من الدولي الأرجنتيني، الذي لم يكن في مستواه، وكرر نفس مستواه المتواضع في نهائي التشامبيونزليج في الموسم الماضي.
يوم مميز لزيدان
أغلق زيدان، في الشوط الثاني، الجبهة الوحيدة التي تعمل لفريق يوفنتوس، والتي تواجد فيها أسامواه وساندرو، مع دعم من البرازيلي دوجلاس كوستا، عندما دفع المدرب الفرنسي، بلوكاس فاسكيز، بدلا من كريم بنزيما.
واستمر نجاح زيدان في الشوط الثاني، بتغييرات جيدة، بعد خروج بنزيما، عندما استغل النقص العددي لصاحب الأرض، عقب طرد ديبالا، بإخراج إيسكو، ودخول ماركو أسينسيو، ليشكل جبهة يسرى قوية مع مارسيلو.
أما التغيير الثالث كان من أجل إراحة لوكا مودريتش، صاحب المستوى الجيد، ودخول مواطنه كوفاسيتش.
في المقابل، تغييرات أليجري لم تجد نفعا، بدخول كل ماندزوكيتش وماتويدي وكوادرادو منذ الدقيقة 69، لكن كان فريقه خرج من اللقاء، بعد الهدف الثاني لكريستيانو رونالدو وطرد باولو ديبالا.
قد يعجبك أيضاً



