

Reutersحسم ريال مدريد ديربي العاصمة لصالحه بفوزه على جاره أتلتيكو مدريد (2-0)، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الـ13 من الدوري الإسباني.
المدرب الفرنسي زين الدين زيدان اعتمد على طريقة (4-3-3)، فيما واجهه الأرجنتيني دييجو سيميوني بطريقة (3-5-2).
تمتع لاعبو الريال بتركيز شديد منذ بداية المباراة ورغبة واضحة في وضع أتلتيكو تحت ضغط مكثف في الثلث الأخير.
في المقابل، تراجع رجال سيميوني بشدة للخلف، مما أتاح للريال فرصة السيطرة بشكل كامل على مجريات اللعب، فيما انعزل خط هجوم أتلتيكو عن باقي الخطوط.
هذا الانعزال أدى لعدم ظهور لويس سواريز بكثرة في الثلث الهجومي، حيث افتقد المهاجم الأوروجوياني لإمدادات لاعبي الوسط، الذين لم يحسنوا الخروج بالكرة من منتصف ملعبهم.
وارتكب مدافعو أتلتيكو هفوة قاتلة بترك كاسيميرو خاليًا من الرقابة لحظة تنفيذ ركنية، أسفرت عن تقدم الريال بهدف بسلاح العرضيات المعتاد في عهد زيدان.




وتبدل الحال قليلًا في الشوط الثاني، حيث تحرر أتلتيكو وانطلق نحو منطقة جزاء الريال على أمل معادلة النتيجة، لكن الدقة والفاعلية الهجومية كانت غائبة.
ووسط الضغط المتواصل من أتلتيكو، قرر داني كارفاخال اللجوء لحل التسديد من بعيد على غير العادة، مطلقًا رصاصة الرحمة على أتلتيكو قبل نهاية الوقت الأصلي بنصف ساعة.
حلول سيميوني
حاول سيميوني التحرك قبل فوات الأوان بإجراء تبديلات تساعد الفريق أكثر على التقدم نحو منطقة جزاء الريال، لكنه فضل سحب ثنائي الهجوم سواريز وفيليكس بدلًا من الإبقاء عليهما ومحاولة دعمهما بلاعبين آخرين في خط الوسط.
الغريب أن المدرب الأرجنتيني استبدل ثنائي الهجوم بلاعبين في خط الوسط، مكتفيًا بأنخيل كوريا بمفرده في خط الهجوم بعدما دفع به مع بداية الشوط الثاني.
وتسبب هذا التبديل في استمرار غياب الفاعلية الهجومية على مرمى تيبو كورتوا، رغم أنه منح أتلتيكو في المقابل السيطرة على الكرة، لكنها كانت بلا ترجمة أمام المرمى الملكي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



