

Reutersاحتاج مانشستر يونايتد 55 دقيقة لهز شباك ضيفه هيديرسفيلد تاون خلال المباراة التي حسمتها كتيبة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو بثنائية دون رد على ملعب "أولد ترافورد" في الجولة 26 للدوري الإنجليزي.
لم يكن الفوز سهلا لمانشستر، بل احتاج لعدة محاولات من جانب مورينيو لتعديل أوضاع فريقه خاصة في الجانب الهجومي، في ظل خطة دفاعية للأمريكي ديفيد فاجنر المدير الفني لهيديرسفيلد.
سانشيز كلمة السر
ولعب التشيلي أليكسيس سانشيز الدور الأكبر في فوز مانشستر يونايتد، حيث لم يتوقف عن التحركات في عمق دفاع هيديرسفيلد بجانب الأطراف، وهو الأمر الذي تسبب في خلخلة الخط الخلفي الصلب الذي لعب دورا كبيرا في إغلاق المباراة، وخاصة في الشوط الأول.
وتوج سانشيز مجهوده بتسجيل هدف لصالح مانشستر يونايتد، كما أنه ساهم في عدة فرص على مرمى هيديرسفيلد، ويستحق أن يكون أحد نجوم المباراة.
خطة فاجنر
اعتمد المدرب الأمريكي ديفيد فاجنر صاحب الفكر والهوية الألمانية على خطة دفاعية بحتة، وربما أراد أن يواجه مورينيو بنفس سلاحه، خاصة وأن البرتغالي معروف بطريقته الدفاعية.
فاجنر لعب بثلاثة مدافعين في عمق الدفاع وأمامه رباعي على حدود منطقة الجزاء، وأمامهما لاعبي وسط، بينما كان المهاجم لاورينت ديبوتري منعزلا في الهجوم.
رفض فاجنر تغيير طريقته مع مرور الوقت بل ازداد الأداء الدفاعي مع تعادل الشوط الأول، ولكن الهدف الأول تحديدا أربك حساباته بشدة، وخاصة أن فريقه تراجع أمام هجوم مستمر من مانشستر يونايتد.
فاجنر لم ينجح في إعادة تهيئة لاعبيه بعد هدف مانشستر، واستقبل الهدف الثاني ليتحول لاعبو هيديرسفيلد إلى أشباح رغم أن مانشستر في آخر ربع ساعة لم يقدم أي بصمة تذكر.
غضب مورينيو
ظهر بوضوح أن البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر يونايتد تعامل مع هذه المباراة تحديدا بحالة من الغضب.
كان واضحاً أن مورينيو غاضب من أداء بعض اللاعبين ووقوفه المستمر على الخط بجانب الإبقاء على بول بوجبا بديلاً وتوجيهاته المستمر بالتمرير في العمق، تدل أن الهزيمة أمام توتنهام لم تمر مرور الكرام بالنسبة للمدرب البرتغالي.



