Reutersخرج أتلتيكو مدريد بتعادل ثمين للغاية أمام مضيفه ريال مدريد بنتيجة 1-1، في مباراة كان نجمها الأول حارس المرمى السلوفيني يان أوبلاك، الذي أنقذ الروخيبلانكوس من خسارة محققة بتصديه لعدة فرص خطيرة في الشوط الأول.
لعب الفريقان بخطة واحدة 4-4-2، إلا أن الملكي كان الأخطر والأكثر محاولات على المرمى، ووصل إلى مرمى منافسه كثيرا، رغم الجدار الدفاعي القوي الذي بناه المدرب الأرجنتيني، دييجو سيميوني.
تعديلات تكتيكية
حافظ زين الدين زيدان على توليفة الخط الخلفي بوجود كيلور نافاس، أمامه فاران ومارسيلو وكارفاخال وراموس، إلا أنه أجرى تعديلات عديدة في خطي الوسط والهجوم، بتواجد كوفاسيتش بجوار توني كروس، بينما شغل ماركو أسينسيو ولوكاس فاسكيز مهمة الجناحين، ولعب جاريث بيل كرأس حربة ثان بجوار كريستيانو رونالدو.
أما سيميوني، فقد عدل مركز ساؤول إلى ارتكاز في وسط الملعب بجوار توماس بارتي، ومنح حرية لكوكي في التقدم للأمام بحرية يمينا ويسارا لمعاونة رأسي الحربة جريزمان وكوستا، إضافة إلى المهام الدفاعية.
أجنحة ذهبية
استغل زيدان طرفي الملعب بامتياز، وشكل جبهات هجومية مميزة، بتواجد كارفاخال وفاسكيز يمينا، وأسينسيو ومارسيلو يسارا، مع تحرك جاريث بيل أيضا إلى الطرفين لإخلاء المساحة للقادمين من الخلف، ليتحول أسينسيو وفاسكيز إلى مهاجم ثان بجوار رونالدو.
كما نفذ السداسي الهجومي لريال مدريد الضغط المبكر على مدافعي أتلتيكو، ليعجز الضيوف عن الخروج بالكرة من نصف ملعبه.
جدار سلوفيني
شكل سيميوني حائطا دفاعيا قويا، بوجود قلبي الدفاع جودين وسافيتش مع مساندة ثنائي الوسط بارتي وساؤول وكذلك الجناحين كوكي وفيتولو للظهيرين خوانفران ولوكاس هرنانديز.
إلا أن الجدار السلوفيني، يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد، كان الأقوى ووقف سدا منيعا أمام كل محاولات ريال مدريد سواء في الكرات العرضية أو التسديدات القوية وكذلك المناورات الهجومية، ولا يتحمل مسؤولية الهدف الذي سكن مرماه.
ثغرة ملكية
المحاولات الهجومية لأتلتيكو مدريد، كانت قليلة للغاية، ولكنها بالغة الخطورة بفضل النشاط الملحوظ لقلبي الهجوم كوستا وجريزمان، والمساندة الفعالة من كوكي.
واستغل سيميوني ثغرة واضحة في خطة ريال مدريد، وهي بطء ثنائي الوسط كروس وكوفاسيتش في الارتداد بالهجمات المرتدة والضغط على لاعبي أتلتيكو مدريد القادمين من الخلف كوكي وساؤول وفيتولو، ما جعل الكثافة الهجومية للروخيبلانكوس أكثر خطورة في الهجمات القليلة.
قد يعجبك أيضاً



