

AFPاستحق مانشستر سيتي الفوز على ضيفه آرسنال 3-1، مساء الأربعاء، في مباراة مؤجلة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
عرف سيتي من أي تؤكل كتف آرسنال في الشوط الثاني، بعد شوط أول متكافئ إلى حد كبير، وعانى صاحب الأرض من إرباك خططي نتيجة تلقيه لهدف مبكر من خطأ دفاعي.
جوارديولا أشرك تشكيلة كان صعبا معرفة أدوار لاعبيه فيها، حتى انطلقت المباراة، وكان العنصر المفاجئ في خطة المدرب الإسباني، الاستخدام المكثف لبرناردو سيلفا، في أكثر من موقع.
من ناحيته، لم يتعامل دفاع آرسنال كما يجب مع الضغط العالي الممارس من قبل مانشستر سيتي.
وبدا جوارديولا، وكأنه يلعب دون خطة مركزية، لا سيما في الشوط الأول، فعند امتلاك الكرة، اقترب سيتي من طريقة 3-4-3، وعندما فقدانها لعب بخط دفاعي.
الهدف من هذه الخطة، الحد من انطلاقات نجم آرسنال بوكايو ساكا، حيث تقدم سيلفا لمساندة رودري في وسط الملعب عند امتلاك الكرة، لكنه كان يعود للجهة اليسرى عند فقدانها، من أجل تقييد حركة ساكا.
الخطة نجحت أحيانا، وفشلت في أحيان أخرى، فقد كانت خشونة النجم البرتغالي بحق ساكا مبالغا فيها، لكنه سمح في الوقت ذاته، بتركيز ثلاثي الدفاع ناثان آكي وروبن دياز وكايل ووكر، على حماية منطقة الجزاء.
وفي النهاية عبر ساكا في إحدى اللقطات ليحصل على ركلة جزاء أثارت جدلا، وسجل منها هدف التعادل، بعدما كان سيتي متقدما بهدف نظيف.
وتحسن أداء سيتي هجوميا في الشوط الثاني، في ظل عدم مركزية دي بروين، واستمرار سيلفا في التحرك دون أي توجيهات فعلية، فيما بدا إيرلنج هالاند أكثر انخراطا عبر العودة إلى الوراء، فيما استمر الضغط العالي ليربك دفاعات آرسنال.
ثم جاء الجزء الثالث من خطة "سيلفا"، حيث تحول إلى جناح أيمن مع خروج رياض محرز، ودخول مانويل أكانجي كمدافع أوسط إلى جانب دياز، وانتقال آكي، ووكر للعب على طرفي الملعب، ليساهم البرتغالي في بناء الألعاب التي جاء منها الهدفين الثاني والثالث.
أما بالنسبة لآرسنال، فبدا شديد التأثر بغياب بارتي، فيما لم يتمكن جورجينيو من تعويضه بدنيا، إضافة إلى عدم تفاهمه في وسط الملعب مع جرانيت تشاكا.
وارتبك الدفاع كثيرا من الضغط، خصوصا الظهير الأيمن تاكيهيرو تومياسو، فيما بدت معركة جابرييل ماجالهاييس مع هالاند متكافئة، لكن خطأ واحدا أمام المهاجم النرويجي يكلف الكثير.
وما يجدر ذكره أيضا، هو أن هذه المباراة تعد دليلا دامغا على حاجة آرسنال إلى شفاء المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس في أسرع وقت، فصحيح أن إيدي نكيتياه سجل أهدافا عديدة منذ حجزه مكانه بالتشكيل الأساسي، لكن العودة إلى مراكز عميقة لاستلام الكرة والتفريغ، ليست لعبته على الإطلاق، وهو ما افتقده الفريق اللندني بشدة أمام سيتي.
قد يعجبك أيضاً



