إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. جوارديولا يسقط في فخ تين هاج "الوهمي"

KOOORA
25 مايو 202412:18
من اللقاءAFP

قدم مدرب مانشستر يونايتد إريك تين هاج، مساء السبت، دليلا واضحا على أنه يستحق فرصة البقاء مع الفريق في الموسم المقبل، بعدما قاده للتغلب على مانشستر سيتي 2-1، في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعرف مانشستر يونايتد، كيف تؤكل كتف جاره سيتي، من خلال أداء متوازن، مستفيدا في الوقت ذاته من عودة بعض لاعبيه إلى التشكيل، بعد التعافي من الإصابة، رغم غياب البرازيلي كاسيميرو للسبب ذاته.

والتزم لاعبو مانشستر يونايتد، بخطة تين هاج، في وقت انتهى فيه الشوط الأول بتقدمه بهدفين، ليحكم دفاعه في لشوط الثاني ويحافظ على تقدمه حتى النهاية، رغم هدف سيتي المتأخر نسبيا.

في الجهة المقابلة، وقع مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، في الفح الذي نصبه تين هاج، وإن كان عانى من سوء الحظ بسبب الهدف الأول الذي جاء نتيجة سوء تفاهم بين جوسكو جفارديول والحارس ستيفان أورتيجا، لكن المدرب الإسباني، يتحمل مسؤولية إجراء تعديلات غير مبررة على خط دفاعه.

?i=afp%2f20240525%2f20240525-afp_34tw2gl_afp

اعتمد تين هاج على طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث تعاون ليساندرو مارتينيز ورافائيل فاران في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين أرون وان بيساكا وديوجو دالوت، ووقف المغربي سفيان امرابط إلى جانب كوبي ماينو في وسط الملعب.

وأحدث تين هاج مفاجأة في تشكيله لم تخطر أبدا على بال جوارديولا، حيث أشرك لاعبه الإسكتلندي سكوت ماكتوميناي كمهاجم وهمي، وراء الثلاثي أليخاندرو جارناتشو وبرونو فرنانديز وماركوس راشفورد.

وأراد يونايتد اللعب على أخطاء سيتي، خصوصا وأن ظهيري الأخير كانا يتقدمان كثيرا للأمام، ولم يكن مركز ماكتوميناي واضحا بالنسبة لقلبي دفاع سيتي، فكان الدولي الإسكتلندي يعود كثيرا للوراء، من أجل خلق المساحات أمام جارناتشو وراشفورد، والأول كان شعلة نشاط، فيما عانى الثاني كثيرا للدخول إلى أجواء اللقاء.

ظن دفاع سيتي أنه سيخوض مهمة سهلة في ظل عدم وجود مهاجم صريح مثل راسموس هويلوند، لكن تحركات الآخرين كانت غير متوقعة، فسجل جارناتشو الهدف الأول، فيما أحرز ماينو الهدف الثاني مستغلا المساحات التي توفرت أمامه للتقدم إلى منطقة الجزاء.

?i=afp%2f20240525%2f20240525-afp_34ty36n_afp

وفي وقت كان يسمح فيه لماينو في التقدم للأمام، كان امرابط يلتزم بمكانه أمام الخط الخلفي، فقدم مباراة من العيار الثقيل، خصوصا فيما يتعلق بمراقبة تحركات نجم مانشستر سيتي فيل فودين.

في الناحية الأخرى من الملعب، اختار جوارديولا الثنائي جون ستونز وناثان أكي في عمق الخط الخلفي، بدلا من روبن دياز ومانويل أكانجي، فكان هناك بطء غير معهود في قراءة تحركات مهاجمي يونايتد.

ولم يتمكن سيتي من تشكيل الخطورة المطلوبة في الشوط الأول، بعدما التزم يونايتد بتكتيكه الدفاعي، ووقف امرابط كصخرة أمام فودين وكوفاسيتش، فيما عانى الهداف إيرلينج هالاند من رقابة شرسة عبر فاران الذي قدم لجمهور يونايتد هدية ثمينة في مباراته الأخيرة مع الفريق.

وفي الشوط الثاني، لجأ جوارديولا للحلول الفردية عبر البديل جيريمي دوكو، لكن تبديل كيفن دي بروين أثر على عملية صناعة الألعاب، فكانت هجمات سيتي مفتقدة للتنظيم رغم دخول جوليان ألفاريز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان