

Reutersتفوق مانشستر سيتي طولا وعرضا على توتنهام هوتسبير، ليتوج بكأس رابطة المحترفين عن جدارة واستحقاق.
كان السيتي الأفضل فنيا على المستويين الدفاعي والهجومي، وأدى اللقاء بقوة بدنية مذهلة على مدار الشوطين.
وضع بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي نظيره راين ميسون مدرب توتنهام ولاعبيه تحت الإقامة الجبرية في ملعب ويمبلي.
قضى الفريق اللندني معظم الوقت في منتصف ملعبه، لحماية نفسه من القصف الشامل لجوارديولا ولاعبيه.
ووصل مانشستر سيتي إلى مرمى الفرنسي هوجو لوريس بكل السبل الممكنة سواء الرباعي الهجومي محرز ودي بروين وسترلينج وفودين.
كما شكل القادمون من الخلف خطورة كبيرة، سواء كانسيلو أو ثنائي الوسط جوندوجان وفرناندينيو، بينما سجل لابورت هدف التتويج للفريق السماوي.
لم يتقيد لاعبو مانشستر سيتي بمركز واحد، كما خنق بيب جوارديولا منافسه، وجعل أقصى أحلامه عبور منتصف ملعبه.
لذا اختفى الرباعي الهجومي للسبيرز هاري كين ومورا وهيونج مين سون وجيوفاني لو سيلسو، واكتفى بالضغط على مدافعي السيتي أملا في قطع الكرة.
أما منظومة الوسط اللندنية التي ضمت هاري وينكس وبيير هويبرج، فاقتصرت مهمتها فقط على مساندة قلبي الدفاع إيريك داير وألديرفيريليد أو ظهيري الجنب ريجيلون وأورييه.
لم يتحسن مستوى توتنهام مع تنشيط صفوف الفريق، فلم يعالج البدلاء الأربعة، جاريث بيل وموسى سيسوكو أو ديلي آلي وستيفن بيرجوين، أي من المشاكل الفنية لفريقهم.
أما بيب جوارديولا، فقد وضع كل ثقته في التشكيلة الأساسية التي بدأ بها المباراة، وراهن على النفس الطويل للاعبيه حتى سجل فريقه الهدف الوحيد في الدقائق العشر الأخيرة.
بينما كان دخول رودريجو وبرناردو سيلفا قبل خمس دقائق من انتهاء اللقاء، محاولة لالتقاط الأنفاس وتهدئة اللعب، وتعطيل أي محاولة رجوع للسبيرز.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



