
راهن المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي على ألا يخسر أما كرواتيا اليوم الأربعاء في افتتاح مشواره بكأس العالم 2022.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليلتقط أسود الأطلس الأنفاس قبل مباراة بلجيكا في الجولة الثانية.
وطبق الركراكي تكتيكا صارما في أول ظهور له في المونديال، فسارت الأمور لصالحه، بعدما تقيد لاعبوه بأدوارهم دون ترك المجال لوسط كرواتيا، لغلق المساحات، كما قدموا مباراة جيدة باعتراف لاعبي المنافس.
الدفاع المتأخر
اعتمد وليد الركراكي لأول مرة على الدفاع المتأخر، إذ ترك الرباعي أشرف حكيمي مع نصير مزراوي بمعية ثنائي قلب الدفاع رومان سايس ونايف أكرد، على خط واحد، في الخلف دون التقدم للأمام.
وأعطى المدرب تعليمات مشددة للاعبي الرواقين حكيمي ومزراوي بعدم الصعود على امتداد الشوط الأول بأكمله، لعدم ترك مجال المناورة للخطيرين بيريسيتش وبروزوفيتش لاستغلال أي ثغرة.
ودرس الركراكي منافسه بإحكام وخلص إلى أن جناحي كرواتيا هما مكمن الخطورة في بناء الهجمات، لذلك لعب الأسود في واحدة من المرات النادرة بخط دفاع متمركز بالكامل في الخلف أمام بونو.
وسط محكم
كان الركراكي يدرك قبل المباراة وخلالها أن خطورة كرواتيا تتجمع كلها في خط وسطه المؤلف من الرائع لوكا مودريتش، رفقة ماتيو كوفاسيتيش وبروزوفيتش، فكانت تعليماته للاعبي خط وسط المنتخب المغربي، وتحديدا الثنائي سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي بممارسة الضغط العالي والمتواصل على حاملي الكرة من لاعبي المنافس لمنعهم من الاستحواذ المتواصل والتحكم في إيقاع اللعب.
كما كانت التعليمات مشددة للاعبين سليم أملاح وحكيم زياش بالعودة والارتداد السريع خلال هجمات كرواتيا لدعم الظهيرين.
"لا نخسر"
بعد الشوط الأول، أصدر الركراكي وفقا لما علمه كووورة تعليماته للاعبيه بأن يحافظوا على نفس النسق لنهاية المباراة، حتى إن غابت فرص هز الشباك.
وشدد المدرب المغربي على لاعبيه بأن هذا النوع من المباريات أمام خصم بحجم كرواتيا يجعل من المنطقي التفكير في تفادي الهزيمة أولا قبل التطلع للانتصار، مما قيد أداء لاعبي المغرب وكانت معه فرص التسجبل نادرة وانحصر الأداء كثيرا في مناطق ضيقة في خط الوسط وفق الاستراتيجية التي خطط لها.








قد يعجبك أيضاً



