إعلان
إعلان

تحليل كووورة: جدار إنتر ميلان يفسد سلاح آيندهوفن الوحيد

KOOORA
03 أكتوبر 201817:51
جانب من اللقاء Reuters

حافظ إنتر ميلان على صحوته في الفترة الأخيرة سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، وذلك بعد أن حقق فوزًا مهمًا خارج أرضه على حساب آيندهوفن بنتيجة 2-1، ليصل إلى الانتصار الخامس على التوالي في كل البطولات.

ونجح رجال المدرب لوتشيانو سباليتي في العودة بالنتيجة للمرة الثانية، بعدما حققوا الفوز على توتنهام بنفس الطريقة في الجولة الأولى، ولكن هذه المرة جاءت الريمونتادا أمام آيندهوفن الذي قدم مباراة لا بأس بها.

دخل المدرب الإيطالي اللقاء بطريقة 4-2-3-1، والتي تتحول إلى 4-4-1-1 في الحالة الدفاعية بتواجد الرباعي دي أمبروزيو ودي فري وسكرينيار وأسامواه في الدفاع، وأمامهم فيتشينو وبروزوفيتش، ثم بوليتانو وناينجولان وبيريسيتش، خلف مهاجم وحيد هو ماورو إيكاردي. 

بينما لعب أصحاب الأرض في حدود الإمكانيات المتاحة، حيث اعتمد المدرب مارك فان بوميل على طريقة 4-3-3 مستفيدًا من قوة وسرعة الثلاثي الهجومي دي يونج ولوزانو وبيرويجن.

والتزم لاعبو إنتر ميلان بتعليمات مدربهم، من حيث الكثافة في وسط الملعب عند امتلاك الخصم للكرة، ثم الانتشار وتناقل الكرة بشكل سريع.

وقدم ناينجولان واحدة من أفضل لقاءاته منذ انطلاق الموسم مع النيراتزوري، فمع إحرازه هدف التعادل من تسديدة قوية، فإنه ساهم بشكل مؤثر للغاية في قوة الفريق عند التحول الدفاعي ومثل جدارًا منيعًا رفقة فيتشينو وبروزوفيتش أمام سرعة مهاجمي آيندهوفن.

?i=albums%2fmatches%2f1471706%2f2018-10-03-07067416_epa

واستفاد الإنتر من الجبهة اليسرى الرائعة بقيادة بيريسيتش وأسامواه والتي قدمت الشوط الثاني بشكل مثالي، فعلى الرغم من عدم قيام الظهير الغاني بالدور الهجومي في أغلب الأوقات، إلا إن ذلك كان من أجل إحباط محاولات لوزانو ودي يونج في الاختراق.

ولا يزال يملك إيكاردي كلمة السر هذا الموسم، حيث أنه للمباراة الثانية يرتدي عباءة البطل وروح القائد، بعدما تسبب في الهدف الأول، ثم أحرز هدف الفوز بمجهود فردي كبير.

أما الفريق الهولندي فقد لعب الشوط الأول بشكل جيد إلى حد كبير، ووصل إلى مرمى هاندانوفيتش أكثر من مرة، ولكنه دائمًا افتقد للمسة الأخيرة التي لم تسعفه فيما بعد، بسبب الدفاع الإيطالي الحديدي.

وتراجع المخزون البدني لآيندهوفن بشكل ملحوظ في الشوط الثاني، حيث عجز الفريق عن مجاراة أسلوب لعب الإنتر، كما لم يجد طريق العودة بالنتيجة بعد استقبال الهدف الثاني لغياب الحلول الهجومية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان