إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. ثلاثي الوسط يمنح سان جيرمان النصر على موناكو

KOOORA
29 يوليو 201717:27
جانب من اللقاء

حقق باريس سان جيرمان البداية التي كان يتمناها للموسم الجديد، عندما أحرز كأس الأبطال الفرنسية (كأس السوبر)، مساء اليوم السبت، بالفوز على بطل الدوري موناكو، 2-1، في مدينة طنجة المغربية.

ثوب جديد لألفيس

ورغم البداية البطيئة في الشوط الأول، استجمع سان جيرمان وقواه واستعاد تركيزه مع بداية الشوط الثاني، مستغلا نقاط ضعف موناكو، المفتقد لثلاثة من أهم لاعبيه لانتقالهم إلى أندية أخرى، وهم: برناردو سيلفا وبنيامين ميندي (مانشستر سيتي) وتيموي باكايوكو (تشيلسي).

وكان موناكو قد أنهى الشوط الأول متقدما بهدف جبريل سيديبي، إلا أنه تلقى هدفين مبكرين في النصف الأول من الشوط الثاني، حملا إمضاء النجم البرازيلي، داني ألفيس، ولاعب الوسط، أدريان رابيو.

اعتمد مدرب باريس سان جيرمان، أوناي إيمري، على طريقة اللعب 4-3-3، بوجود القائد تياجو سيلفا وماركينيوس كقلبي دفاع، ومن حولهما توماس مونييه وليفين كورزاوا.

وحشد إيمري في خط وسطه الثلاثي، تياجو موتا وماركو فيراتي وأدريان رابيو، فيما لعب الأرجنتيني خافيير باستوري على الناحية اليسرى، مقابل تواجد البرازيلي داني ألفيس كجناح أيمن، من أجل دعم رأس الحربة الأوروجواياني إدينسون كافاني.

وكان لافتا إشراك ألفيس في الجناح الأيمن، دون تكليفه بأي مهام دفاعية، فظهر البرازيلي خطيرًا في مناسبات عدة، مستفيدًا من تحركاته نحو العمق والتفريغ الناجح في من قبل رأس الحربة كافاني.

لكن باستوري لم يقدر على ترك أثر في الناحية اليسرى، رغم مهاراته الفنية الرفيعة، ربما بسبب عدم اعتياده على هذا الدور، الذي عادةً ما يقوم به مواطنه، أنخل دي ماريا.  

مفتاح الأفضلية 

المفتاح الحقيقي لتحول الأفضلية إلى باريس سان جيرمان في الشوط الثاني، كانت تعليمات إيمري بضرورة إغلاق المساحات في خط الوسط، ومنح رايبو حرية التحرك للأمام لدعم الثلاثي الهجومي.

ويمكن القول إن الثنائي، فيراتي وموتا، غاب عن الأجواء تماما في الشوط الأول، قبل أن يستفيق مع بداية الشوط الثاني، وهو ما أحدث الفارق، ويضاف إلى ذلك، منح كورزاوا ومونييه مساحات أكبر للمساهمة في العمليات الهجومية.

في المقابل، لجأ مدرب موناكو، ليوناردو جارديم، إلى طريقة اللعب 4-4-2، معتمدا على الثنائي الخطير، رادميل فالكاو وكيليان مبابي في خط المقدمة.

وقدم لهما توماس ليمار وجبريل سيديبي الدعم من الجناحين، في وقت كوّن فيه الدولي البلجيكي الشاب، يوري تيليمانس، شراكة مع البرازيلي فابينيو في منتصف الملعب.

ولعب البولندي كميل جليك إلى جانب البرازيلي جيميرسون في عمق الدفاع، ومن حولهما ألمامي توري وتيرينس كونجولو.

هجمات موناكو في الشوط الأول كانت سريعة وبأقل عدد ممكن من التمريرات، وتألق في صفوفه لاعب الوسط البلجيكي، القادم من أندرلخت، يوري تيليمانس، الذي عوض رحيل باكايوكو إلى تشيلسي.

لكن زميله البرازيلي فابينيو لم يكن في كامل تركيزه، لا سيما في الشوط الثاني، مقابل تأثير بسيط للنجم توماس ليمار، الذي يبدو وكأنه يفكر أكثر في انتقاله المحتمل إلى أرسنال.

تغيير مركز الظهير الأيمن، جبريل سيديبي، إلى الجناح، يعتبر نقطة تحتسب للمدرب جارديم، الذي كان مدركا في الوقت ذاته لضعف خبرة الظهيرين توري وكونجولو، خصوصًا بعدما رحل الظهير الأيسر، بنيامين ميندي، إلى مانشستر سيتي.  

مبابي تحت الأضواء

وكانت الأنظار موجهة إلى مهاجم موناكو الواعد، كيليان مبابي، الذي تدور تكهنات حول انتقاله إلى ريال مدريد بصفقة قياسية.

وشكل المهاجم الفرنسي خطورة كبيرة على مرمى دانييل سوباسيتش، في الشوط الأول، قبل أن يختفي عن الأنظار في الشوط الثاني، الذي بدا فيه القائد راداميل فالكاو أكثر حركة، بعكس النصف الأول من اللقاء.

وسيرفع الفوز، دون أدنى شك، من معنويات باريس سان جيرمان، الساعي إلى استرجاع لقب الدوري الفرنسي في الموسم الجديد.

لكن موناكو لم يكن لقمة سائغة، وبالتأكيد فإنه سيتطلع للمحافظة على لقب الدوري، والمنافسة مجددًا على لقب دوري أبطال أوروبا، رغم صعوبة المهمة في حال رحيل ليمار ومبابي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان