إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ثلاثية ريال مدريد مقلقة.. وعلامة استفهام حول رونالدو

KOOORA
22 أكتوبر 201716:57
كريستيانو رونالدوReuters

لا يزال أداء ريال مدريد يقلق جماهيره رغم الفوز الذي حققه على ضيفه إيبار (3-0)، مساء اليوم الأحد على ملعب "سانتياجو برنابيو"، في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

لم يشف الانتصار غليل المشجعين بالمدرجات، خصوصًا وأنهم كانوا بانتظار رد فعل قوي بعد التعادل الأسبوع الماضي مع توتنهام الإنجليزي (1-1) في مسابقة دوري أبطال أوروبا، فلم يظهر معظم اللاعبين بالمستوى الفني المتوقع، لا سيما المهاجمين الذين غابت عنهم اللمسة الأخيرة أمام المرمى.

واعتمد مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان، على طريقة اللعب 4-4-2، لكن هذه الخطة تحولت في معظم فترات الشوط الأول إلى 4-5-1، بوجود البرتغالي كريستيانو رونالدو وحيدًا كرأس حربة، في ظل جلوس الفرنسي كريم بنزيمة على مقاعد البدلاء، وعدم شفاء الويلزي جاريث بيل من الإصابة.

وتناوب كل من إيسكو وماركو أسينسيو على دعم رونالدو، في الشق الأمامي، بيد أنهما مالا بشكل أكبر للعودة إلى الخلف واستلام الكرة من أجل صناعة الهجمات.

في خط الوسط، لعب داني سيبايوس على حساب الألماني توني كروس، وقدم الدعم اللازم للكرواتي لوكا مودريتش في صناعة الألعاب، إلى جانب تأدية البرازيلي كاسيميرو دوره المعتاد كلاعب ارتكاز أمام خط الدفاع المكون من قلبي الدفاع سيرجيو راموس ورفاييل فاران، والظهيرين ناتشو فرنانديو وثيو هرنانديز.

?i=reuters%2f2017-10-22%2f2017-10-22t202157z_1834607603_rc1b7db54920_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-eib_reuters

على الناحية اليمنى لا يزال الفريق الملكي يعاني من غياب المريض داني كارفاخال، أما ثيو، فلم يظهر تأثيره على المجريات بسبب التنقل المستمر لإيسكو وأسينسيو على الجهة اليسرى.

في الشوط الثاني، بقي الحال على ما هو من الناحية الهجومية، حتى دخل بنزيمة، الأمر الذي حرّر رونالدو من قيوده داخل منطقة الجزاء، إلا أن النجم البرتغالي أضاع الفرصة تلو الأخرى، ما رسم علامات استفهام حول حالته الذهنية خاصة أنها المباراة الرابعة التي يفشل فيها بهز الشباك بالدوري هذا الموسم.

ومع دخول مارسيلو، لعب ريال مدريد بوتيرة أسرع في الناحية الهجومية، خصوصا أن البرازيلي لعب في خط الوسط، مع تواجد ثيو بمركزه على الجهة اليسرى.

?i=reuters%2f2017-10-22%2f2017-10-22t202559z_75652121_rc17cb8841e0_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-eib_reuters

وجاء هدفا ريال مدريد في الشوط الأول نتيجة أخطاء دفاعية للخصم، وليس بسبب نجاعة التكتيك الهجومي الذي اعتمده صاحب الأرض، الأمر الذي أقلق راحة المشجعين، لأنهم يدركون تمامًا أن رونالدو يعاني عندما لا يتواجد حوله مساندة كافية.

كما أن النجم البرتغالي بحاجة للتحرك يمينا ويسارا لاستغلال المساحات، على عكس ما يعتقده زيدان الذي يضع بعين الاعتبار تقدم سن لاعبه وحاجته للتمركز في مساحة معينة من الملعب.

أما إيبار، فكانت أوراقه الهجومية مميزة بوجود تشارليز والياباني إينوي، كما تميز الظهير الأيسر خوسيه أنخل بانطلاقاته على الجناح، إضافة إلى الدور الكبير لأندير كابا في بناء الهجمات.

لكن الشكل العام للفريق الباسكي، لم يوح بإمكانية تهديد مرمى ريال مدريد بشكل متكرّر، لا سيما في ظل تماسك راموس وفاران أمام الحارس كيكو كاسيا.

أبرز مشاهد المباراة تمثل في رد بنزيمة على منتقديه بتقديم أداء راق في الدقائق القليلة التي شارك بها، مبينا أن دوره كمهاجم لا يقتصر على هز الشباك، بل يمتد إلى نواح أكثر أهمية مثل تقديم التمريرات الحاسمة مثلما فعل مع مارسيلو في كرة الهدف الثالث. 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان