إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. ثغرة يوفنتوس القاتلة تعيد الحياة لأتلتيكو مدريد

KOOORA
18 سبتمبر 201917:27
يوفنتوس وأتلتيكو مدريدReuters

نجح فريق أتلتيكو مدريد في الخروج بنتيجة إيجابية أمام نظيره يوفنتوس الإيطالي، بعدما تعادل الفريقان بنتيجة (2-2)، في المباراة التي أقيمت بملعب "واندا ميتروبوليتانو" بالعاصمة مدريد، بمنافسات دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وخطف الروخيبلانكوس تعادلاً ثمينًا وقاتلًا من أنياب يوفنتوس، بعدما تقدم فريق السيدة العجوز بهدفين نظيفين، قبل أن ينجح أتلتيكو في العودة وتسجيل هدفين بينهما هدف بالدقيقة 90.

طرق مختلفة

في البداية اعتمد دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على طريقة اللعب المفضلة له (4-4-2)، حيث اعتمد على رونان لودي وتريبير كظهيران أيسر وأيمن، بجانب قلبي الدفاع خيمينيز وسافيتش، خلف خط وسط مكون من 4 لاعبين، ليمار، بارتي، ساؤول وكوكي، فيما قاد دييجو كوستا وفيليكس، الخط الهجومي.

في المقابل، بدأ ساري المباراة بطريقته المعتادة (4-3-3)، حيث بدأ بدانيلو كظهير أيمن، وساندرو ظهير أيسر بجانب ثنائي الدفاع بونوتشي ودي ليخت، أمامهم بيانيتش، خضيرة وماتويدي، فيما تولى كوادرادو الجناح الأيمن بدلاً من المصاب كوستا، ورونالدو بالجناح الأيسر، ولعب هيجواين كمهاجم صريح.

شوط ضعيف

الشوط الأول لم يكن على مستوى الفريقين، حيث غابت الفاعلية الهجومية على المرمى، وغابت الفرص الحقيقية وسط اختفاء تام لمهاجمي أتلتيكو مدريد (كوستا وفيليكس)، وفي المقابل، غابت فاعلية هيجواين ورونالدو أيضًا على مرمى أتلتيكو.

كلا المدربين اعتمد على إغلاق المساحات بشكل محكم على مفاتيح اللعب، حتى حاول الدون التخلص من الدفاع المحكم بالانتقال إلى الجبهة اليمنى.

إلا أن الشوط الثاني جاء مغايرًا تمامًا عن أحداث الشوط الأول، ويرجع السبب لذلك إلى الهدف المبكر ليوفنتوس، الذي فتح المساحات على أرض الملعب، وجعل أتلتيكو يخرج من مناطقه الدفاعية ويحاول الهجوم بشراسة.

سيميوني انتظر ردة فعل يوفنتوس، بعدما منح اليوفي الكرة في معظم فترات المباراة والتي أدت إلى سوء حالة أتلتيكو على أرض الملعب، فبعد تلقي الفريق لهدفين وسط ملعبه وجماهيره، بدأ الفريق يخرج ويهاجم يوفنتوس وتمكن من تسجيل هدفين.

?i=reuters%2f2019-09-18%2f2019-09-18t205121z_1585206045_rc1c94930a70_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-juv-report_reuters

سلاح مشترك ونقطة ضعف

الفريقان اعتمدا بشكل أساسي على الكرات العرضية والركلات الثابتة والتي أثبتت نجاحها، بعدما تم تسجيل 3 أهداف من كرات عرضية وركلات ثابتة.

ماتويدي استغل عرضية ساندرو ليسجل الهدف الثاني ليوفنتوس، بينما سجل أتلتيكو مدريد هدفين من ركلات ثابتة سواء من خارج المنطقة أو من ضربة ركنية.

أتلتيكو مدريد اعتاد الاعتماد على سلاح الكرات الثابتة والتي كانت سببًا في فوزه على يوفنتوس في ذهاب دور الـ16 من الموسم الماضي أيضًا.

وبرزت العرضيات والكرات الثابتة كنقطة ضعف واضحة ليوفنتوس، والتي عانى منها طوال الموسم الماضي تحت قيادة أليجري، لتستمر المعاناة مع ماوريسيو ساري.

?i=reuters%2f2019-09-18%2f2019-09-18t204958z_1374626687_rc181fd012b0_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-juv-report_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان