إعلان
إعلان

تحليل كووورة: ثغرة الوسط كادت تكلف ريال مدريد التعثر أمام مالاجا

KOOORA
25 نوفمبر 201713:57
لقطة من المباراةEFE

FCWC2017-01_300x220
إضغط هنا وإحجز تذكرتك لمشاهدة ريال مدريد مباشرة في أبوظبي 

حصد ريال مدريد 3 نقاط، بعد تحقيق فوز بشق الأنفس على مالاجا بثلاثية لهدفين، في مباراة شهدت عودة الثنائي كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما للتهديف في الليجا.

غير زيدان من طريقة لعبه التي خاض بها مباراة أبويل، بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بسداسية، حيث اعتمد اليوم على خطة 4-3-3، كما بدأ بكاسيميرو بدلاً من مودريتش، وفاييخو بدلاً من ناتشو.

وظهر الفريق الملكي بمستوى أقل بكثير من الذي كان عليه في المباراة الماضية أمام أبويل، ولكن تمكن رونالدو، سيء الحظ في مباراة الليلة، من حسم المباراة بهدف من متابعة لضربة جزاء تصدى لها حارس مالاجا.

لم يتعامل زيدان مع متطلبات المباراة بالشكل الكافي فدخل بتشكيلة تتضمن ثلاثيا في خط الوسط، مكون من كاسيميرو وكروس وإيسكو.

?i=reuters%2f2017-11-25%2f2017-11-25t152233z_2116028548_rc1b75c9d900_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-mla_reuters

واتضح خلال المباراة الثغرة الواضحة التي تسبب فيها إيسكو في وسط الملعب لعدم إتقانه الضغط واستخلاص الكرة، ما أدى لسيطرة مالاجا في بعض الأحيان، وكادت المباراة أن تهرب من الفريق الأبيض. 

على الرغم من الحلول الكثيرة التي يقدمها الفنان الإسباني سواء في وسط الملعب أو على الجناحين، إلا أن مشكلته الجوهرية هي الاحتفاظ بالكرة بشكل زائد، ما يعطل الهجمة ويعطى فرصة للمنافس للعودة والتزام كل لاعب بمركزه.

لم يقدم هذا الثلاثي الكثير في لقاء اليوم حيث تسبب كروس في الهدف الأول لمالاجا، كما غفل كاسيميرو في الضغط على كاسترو في الهدف الثاني، ولكنهما عوضا ذلك بعدما أحرز الأخير الهدف الثاني من ركنية كروس.

استعادة الثقة

لعل من أهم مكاسب اللقاء هو عودة كريم بنزيما لنغمة تسجيل الأهداف في الليجا، بعد غياب دام لأكثر من شهر، كما قدم الفرنسي أداء طيبا على مستوى صناعة اللعب.

استغل المهاجم الفرنسي الروح المعنوية العالية التي حصل عليها في المباراة الماضية أمام أبويل، إثر تسجيله هدفين وصناعة مثلهما ضد الفريق القبرصي، لتهدأ وتيرة الانتقادات التي ظلت تطارده في الفترة الأخيرة.

أيضا عاد النجم كريستيانو رونالدو للتهديف في الليجا، ولكن مازال يلازمه سوء حظ غير عادي في المسابقة المحلية.


غياب مؤثر لراموس

?i=efe%2f20171125%2f20171125-636472263000250199w_efe

لم يجد زيدان ما يريده من تواجد فاران وفاييخو في قلب دفاع ريال مدريد، فلم يشارك اللاعبان سويا من قبل، وبدا تأثر الخط الخلفي بغياب القائد المصاب سيرجيو راموس

ظهر البطء على فاييخو في التعامل مع أكثر من كرة، ودائما كان يصل متأخرا، ولكن هذا يعود لانعدام الضغط من وسط الملعب على حامل الكرة من لاعبي مالاجا.

جملة مكررة

للمرة الثانية يسجل الملكي هدفا من جملة محفوظة في التدريبات من جبهة مارسيلو، فقد أحرز الفريق الهدف الأول في مرمى أبويل بنفس الطريقة، التي هز بها بنزيما الشباك اليوم.

ولكن مازال مارسيلو غائب دفاعيا، ولو أن أداءه تحسن قليلاً اليوم، ولكن جاءت اختراقات مالاجا في أكثر من مرة من جبهة المدافع البرازيلي.

كاسيا المتواضع

كاد ريال مدريد أن يفقد نقطتين هو في أمسّ الحاجة لها، بسبب الخطأ التي ارتكبه كيكو كاسيا في الهدف الثاني لمالاجا، وهي ليست المرة الأولى التي يكون فيها الحارسا مهتزاً على الرغم من ضعف المنافس.

فشل الحارس الإسباني في التصدى لتسديدة كاسترو لتمر من يديه، رغم أنها لم تكن بقوة كبيرة.

وستكون فرصة تجهيز الحارس كيلور نافاس جيدة أمام فيونلابرادا في الكأس، حتى يعود أمام بلباو في السان ماميس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان