إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ثغرة الزمالك وتألق غالي يقودان الأهلي لحسم القمة

KOOORA
17 يوليو 201716:32
جانب من اللقاء EPA
أسدل الستار على مسابقة الدوري الممتاز، بالمواجهة التي جمعت قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، ضمن منافسات الجولة الـ34 للبطولة.

ونجح الأهلي في تحقيق الفوز بنتيجة 2 ـ0، وسجل له وليد سليمان وجونيور أجاي في الدقيقتين، 41 و89.

توازن دفاعي وهجومي

بدأ الأهلي اللقاء بتشكيل متوازن، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، حيث كان لخط وسط أصحاب الرداء الأحمر، السيطرة على وسط الميدان.

معنويات الأهلي المرتفعة بعد حسم لقب الدوري الممتاز قبل انتهاء المسابقة بـ4 جولات، كان لها دور مؤثر في سير اللقاء، على عكس الزمالك الذي خرج مؤخرًا من بطولة دوري أبطال أفريقيا، على يد أهلي طرابلس الليبي.

حسام غالي

الأهلي بدأ بخطة 4 - 2 - 3 - 1، إلا أنها كانت تتحول إلى 4 - 1 - 4 - 1، عندما كان يمتلك أبناء القلعة الحمراء الكرة.

حرر البدري، لاعبه حسام غالي بشكل كبير في منطقة وسط الملعب، ليمثل خطورة كبيرة مع الرباعي صالح جمعة ومؤمن زكريا ووليد سليمان وجونيور أجاي.

ونجح غالي، الذي كان يمثل نقطة قوة الأهلي طوال المباراة، في تمرير أكثر من كرة على جانبي وعمق الملعب، مما تسبب في خلخلة دفاعات فريق الزمالك.

واستطاع أيضًا صالح جمعة، مواصلة عروضه الجيدة، وأجهد دفاع الزمالك بشكل كبير، طوال الـ45 دقيقة الأولى.

وسيطر الأهلي على زمام الأمور منذ بداية الشوط الأول وحتى نهايته، وسط حالة من التراخي من جانب لاعبي الزمالك.

ثغرة الزمالك

وكانت الجبهة اليمنى لنادي الزمالك،  والتي كان يقودها حسني فتحي، ثغرة كبيرة في دفاع الزمالك.

واستغل الأهلي الخلل الدفاعي من الناحية اليمني لأصحاب الرداء الأبيض، وبدأ في شن العديد من الهجمات.

ولم ينجح البرتغالي إيناسيو، المدير الفني لنادي الزمالك، في سد الثغرة، حيث كان مطالبا بإجراء تعديلات داخل الملعب، من أجل وقف الطوفان الأحمر من الناحية اليمنى.

فشل هجومي

وفشلت الجبهة الهجومية في الزمالك، والتي كان يقودها حسام باولو وشيكابالا والنيجيري ستانلي، في منح فريقهم أي أفضلية طوال المباراة.

خطة إيناسيو، طوال اللقاء كانت تعتمد على كيفية غلق المساحات وراء مدافعيه، دون التفكير في بناء هجمات سواء من خلال طرفي الملعب، أو الاختراق من العمق.

ولم يستطع إبراهيم صلاح، إيقاف خطورة وسط ملعب الأهلي، الذي نجح في بناء هجماته بسهولة.

ويعتبر النجاح الوحيد للمدرب البرتغالي، هو إيقاف انطلاقات أحمد فتحي، لاعب الأهلي، من الناحية اليمنى، حيث كانت خطورة ستانلي، تدفع اللاعب لعدم التقدم.

واستمرارًا لثغرة الفريق الأبيض، نجح الأهلي في التلاعب بلاعبي الزمالك وتمرير كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، ليمررها أجاي لوليد سليمان، ليسدد بأريحية شديدة في مرمى الزمالك، ليعلن عن الهدف الأول.

تعديلات إيناسيو

أدرك مدرب الزمالك خطورة لاعبي الأهلي من الناحية اليمنى، وعدل طريقة اللعب، حيث لعب بدون مهاجم صريح، بعد نزول مصطفى فتحي، مكان حسام باولو.

ونجح فتحي، في غلق المساحات خلف حسني فتحي، ليمتلك زمام الأمور في وسط الملعب بشكل كبير في الشوط الثاني، مقارنة بالنادي الأهلي.

وحاول إيناسيو، استغلال صحوة الزمالك بتعديل طريقة اللعب مجددًا بعد نزل دونجا، وباسم مرسي، مكان طارق حامد وشيكابالا، لتصبح 4 - 1 - 4 - 1، ليواصل الفريق الأبيض هجماته على النادي الأهلي.

ولم تكن هجمات الزمالك بشكل جيد، حيث كانت عشوائية، إلا أنه نجح في تهديد مرمى أصحاب الرداء الأحمر، بنحو  3 كرات عن طريق ستانلي.

الهدف القاتل

حاول حسام البدري استعادة منتصف الملعب مجددًا، من خلال نزول حسام عاشور، مكان صالح جمعة، ليغير طريقة الأهلي تكتيكيًا، إلى 4 - 3 - 2 - 1.

واستمر الشوط الثاني مناصفة بين الفريقين، وإن كانت الأفضلية تميل قليلاً إلى نادي الزمالك ولكن دون جدوى.

واستغل الأهلي صحوة الزمالك، من خلال تنظيم هجمة مرتدة، استطاع عبد الله السعيد، تمريرها إلى جونيرو أجاي، ليحرز الهدف الثاني القاتل للفريق الأحمر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان