Reutersيكمل برشلونة طريقه بثقة وثبات في الليجا نحو الاحتفاظ باللقب، بعد فوزه اليوم الأحد، على إيبار بثلاثية نظيفة، في مباراة لم يستهلك فيها نجوم البلوجرانا الكثير من المجهود.
استسلم الفريق الضيف سريعًا أمام قوة وضغط برشلونة، ليفقد اتزانه مع الهدف الأول، ويمهد الطريق لبرشلونة لتحقيق الانتصار السادس على التوالي في الليجا، استعدادًا لمباراة العودة في الدور ثمن النهائي بكأس الملك أمام ليفانتي.
دخل إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، اللقاء بطريقة 4-3-3، معتمدًا على تير شتيجن في حراسة المرمى، وأمامه روبيرتو وبيكيه ولينجليت وألبا، وثلاثي في الوسط مكون من آرثر وبوسكيتس وراكيتيتش، وفي الهجوم عاد كوتينيو ليكون بجوار ميسي وسواريز.
بدأ إيبار اللقاء بتحفظ دفاعي واضح مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، الأمر الذي لم يدم طويلاً أمام خبرة وتحكم وسط البارسا على الكرة والتحول السريع في الحالة الهجومية.
لعبت اختيارات فالفيردي دورًا بارزًا، في قيادة البارسا للفوز على إيبار بنتيجة 3-0، فمع خروج تشكيلة برشلونة تساءل الكثيرون عن تفضيل المدرب لكوتينيو في تلك المباراة، رغم اعتماده مؤخرًا على عثمان ديمبلي، ليثبت النجم البرازيلي صحة وجهة نظر مدربه خلال المواجهة.
وكان فالفيردي يعلم أن إيبار سيعتمد أمام برشلونة على حيلة الأسلوب الدفاعي المتحفظ وعدم ترك مساحات للاقتراب من منطقة جزائه، ليقرر مدرب البارسا إراحة ديمبلي الذي يجيد أكثر في اللعب بالمساحات، ويدفع بكوتينيو بهدف امتلاك الكرة.
قدم كوتينيو مباراة رائعة وكان عاملاً مهمًا لإمداد ليونيل ميسي ولويس سواريز بالتمريرات البينية بين المدافعين، ليستفيد المهاجم الأوروجواياني من إحداها في إحراز الهدف الأول.
وشهد اليوم احتفال ميسي برقمه التاريخي بإحراز الهدف رقم 400 مع برشلونة في الليجا، ولكنه في نفس الوقت أدى مهمته بنجاح وساهم في تحقيق النقاط الثلاث دون بذل الكثير من المجهود.
كما لعب سواريز دورًا كبيرًا في تأكيد فاعلية برشلونة على المرمى، بفضل الحالة الفنية الرائعة التي يمر بها في الفترة الأخيرة، وقدرته على استغلال الفرص، وهو ما يتضح في الهدفين اللذين أحرزهما.
وعلى الجانب الآخر، ظهر إيبار بمستوى باهت للغاية في الناحية الهجومية، كما لم يحافظ على تماسكه الدفاعي كثيرًا، وفشل في مواصلة الضغط على برشلونة لفترة طويلة.
وعانى الضيوف من مشكلة أساسية في مركز الوسط الدفاعي، وهو ما ساهم في إعطاء وسط برشلونة الحرية أكثر، خاصة في الشوط الثاني بسبب ضعف عملية الضغط.



