Reutersواصل توماس توخيل، المدير الفني لباريس سان جيرمان، التعديل والتغيير في خطة ومراكز بعض اللاعبين في مباراة انتهت بالفوز على آنجيه 3-1 في الجولة الثالثة من الدوري.
وللمرة الثانية على التوالي، يدفع توخيل ثمن تعديلاته العديدة، ليظهر الفريق بأداء متواضع في الشوط الأول، ويتحسن المستوى في الشوط الثاني مع التبديلات وتغيير خطة اللعب، مثلما قدم الفريق أداء باهتًا أمام جانجون، ثم فاز بثلاثية بعد نزول كيليان في الشوط الثاني من لقاء الجولة الماضية.
إلا أن مدرب بي إس جي خرج أيضًا بمكاسب فنية وتكتيكية، وفرض على نجومه ومحاوره الهجومية الانضباط، بالمشاركة في أداء المهام الدفاعية بانتظام.
شرخ نيمار وكافاني
بدأ توماس توخيل مدرب بي إس جي اللقاء بخطة 3-5-2 معتمدًا على أنخيل دي ماريا كجناح أيسر، ونيمار صانع ألعاب يعاونه أدريان رابيو خلف رأسي الحربة مبابي وإدينسون كافاني، بينما لم يكن للجناح الأيمن توماس مونييه أي بصمة.
ومن ثمار هذا التعديل التكتيكي أنه ضاعف التعاون بين نيمار وكافاني داخل أرض الملعب، بعد التوتر الذي ساد علاقة الثنائي بالموسم الماضي، حيث صنع النجم البرازيلي الهدف الأول لزميله الأوروجواياني، كما أهدى له فرصة أخرى تصدى لها القائم.
وفرض الدور الجديد لنيمار ميل النجم البرازيلي للجماعية، فلم تعد لديه الفرصة لاستعراض مهاراته كثيرًا مثلما كان يفعل في الجناح الأيسر، بل أصبح مطالبًا بضرورة صناعة الفرص مع كل ثغرة تظهر في دفاع آنجيه.
وظيفة جديدة لماركينيوس
لعب المدافع البرازيلي في مركز جديد أمام آنجيه، حيث دفع به مدربه الألماني في مركز لاعب الوسط بجوار أدريان رابيو، بينما شغل الثلاثي تياجو سيلفا وتيلو كيرير وبرسنيل كيمبيمبي قيادة الخط الخلفي أمام الحارس ألفونس أريولا.
إلا أن ماركينيوس كان تائها في مركزه الجديد، ولم ينفذ الضغط اللازم على لاعبي آنجيه، لتشكل الهجمات المرتدة للمنافس خطورة كبيرة في ظل بطء رابيو في الارتداد، بل أجهض نيمار وكافاني فرصتين أمام حدود منطقة جزاء الفريق الباريسي.
استغل ستيفان مولين مدرب آنجيه الارتباك الباريسي، ونجحت خطته 4-1-4-1 في تكوين جدار دفاعي قوي وتضييق المساحات أمام نجوم منافسه، وفي نفس الوقت تشكيل خطورة كبيرة من الهجمات المرتدة بفضل مهارة الجناح الأيسر فلافين تايت، إضافة إلى سرعة رأس الحربة جيف رينيه أديليد.
توخيل يصحح خطأه
انتبه المدرب الألماني للعيوب التي ظهرت على خطته في الشوط الأول، وخاض الشوط الثاني بفكر جديد معتمدًا على رباعي في الخط الخلفي بمشاركة الظهير الأيسر الشاب ستانلي إنسوكي مكان تيلو كيرير، مع التزام مونييه بالمهام الدفاعية للظهير الأيمن وتأمين كيمبيمبي وتياجو سيلفا قلب الدفاع.
أما المحاور الهجومية فشهدت تنوعًا شديدًا، وحرية حركة بين الثلاثي نيمار وكافاني ومبابي، كما تألق دي ماريا في الجناح الأيسر، وأجاد أيضًا المهام الدفاعية بالارتداد كلاعب وسط ثالث بجوار رابيو وماركينيوس لإحباط الهجمات المرتدة لأنجيه، ودعم الظهير الشاب ستانلي إنسوكي.
قد يعجبك أيضاً



