EPAبسيناريو كربوني، نصب توماس توخيل لنظيره يورجن كلوب، نفس الفخ الذي أوقع فيه أولي جونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد، في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
أمام الشياطين الحمر، خرج توخيل بنقطة، والليلة عاد بانتصار ثمين من معقل ليفربول.
ونجح توخيل في خنق منافسه، وتفكيك خطوطه وإبطال مفعول نجومه، خاصة خط الهجوم مع قطع أذرع منافسه على جانبي الملعب.
ولعب الفريقان بخطة مختلفة، حيث لجأ يورجن كلوب مدرب ليفربول، لخطة (4-3-3)، بينما اعتمد توخيل المدير الفني لتشيلسي على خطة (3-4-2-1).
وتفوق توخيل بشكل كاسح في الشوط الأول على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث تميز رباعي الوسط كانتي وجورجينو وبين شيلويل وريس جيمس في تضييق المساحات على مهاجمي الليفر، وتسهيل مهمة ثلاثي الدفاع روديجر وكريستنسن وأزبلكويتا.
كما نشط الثلاثي الهجومي للفريق اللندني، حكيم زياش وفيرنر وماونت، حيث استغل توخيل، هفوة متكررة.
واستغل الضيف اللندني، الثغرة بين أرنولد وفابينيو، سجل منها فيرنر هدفًا ألغته تقنية الفيديو، وكرر المحاولة ماونت مسجلًا هدف تشيلسي الأول.
على الجانب الآخر، اختفى تمامًا الثلاثي الهجومي للريدز، محمد صلاح وماني وفيرمينو، في أول 45 دقيقة، ولم يجد معاونة من الظهيرين أرنولد وروبرتسون أو ثلاثي الوسط فينالدوم وألكانتارا وجونز.
وبعد ساعة، اضطر يورجن كلوب لتغيير الاستراتيجية وتنشيط الصفوف، حيث أشرك ديوجو جوتا وتشامبرلين مكان صلاح وجونز، ورد عليه توخيل بإشراك بوليسيتش مكان حكيم زياش.
وتحولت خطة ليفربول إلى (4-4-2) وأحيانا إلى (4-2-1-3) لزيادة الكثافة الهجومية، إلا أن كتيبة توخيل كانت أكثر ثباتًا.
وأحبط مدرب تشيلسي، آمال منافسه في العودة، حيث ألقى في آخر 10 دقائق بورقة دفاعية جديدة لزيادة الكثافة العددية في وسط الملعب بإشراك كوفاشيتش مكان ماونت، سعيًا لتضييق الخناق على أصحاب الأرض، وهو ما نجح فيه ليقتنص الفريق اللندني فوزًا ثمينًا ومستحقًا.
قد يعجبك أيضاً





