إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تهميش محرز ضمن أسباب سقوط السيتي بديربي مانشستر

KOOORA
07 ديسمبر 201914:50
لينديلوف مدافع يونايتد وأنجيلينو لاعب سيتيEPA

مرة أخرى، دفع مانشستر سيتي ثمن الغيابات في عمق دفاعه، وكذلك اندفاعه المبالغ فيه إلى الأمام، ليسقط على أرضه امام جاره مانشستر يونايتد 2-1 مساء السبت، في الجولة 16 من الدوري الإنجليزي.

وقدم مانشستر سيتي مباراة للنسيان، ولم يستطع من تهديد مرمى خصمه بالطريقة التي يريدها، كما ظهر دفاعه هشا بقيادة البرازيلي فرناندينيو، الذي ربما حان الوقت لإعادته إلى مركزه الأصلي في وسط الملعب.

في الطرف الآخر من الملعب، تميزت طريقة لعب مانشستر يونايتد بالعقلانية والمنطقية، فلعب وفقا لإمكانياته مشركا أفضل تشكيلة ممكنة، ومستغلا في الوقت ذاته سرعة الرباعي الأمامي في الاستفادة من الهجوم السريع الخاطف.

ابتعد مانشستر سيتي بهذه الخسارة عن المتصدر ليفربول بفارق 14 نقطة، وبات واضحا أنه بحاجة لشراء مدافع أو اثنين في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وهو الذي تأثر كثيرا هذا الموسم من الغياب الطويل للفرنسي إيميريك لابورت بسبب الإصابة.

اعتمد سيتي على طريقة اللعب 4-3-3، بإشراك جون ستونز بعمق الخط الخلفي إلى جانب فرناندينيو، وتلقى قلبا الدفاع المساعدة من الظهيرين كايل ووكر وأنجيلينو.

وووقف الإسباني رودري كلاعب ارتكاز، وراء ثنائي صناعة الألعاب كيفن دي بروين ودافيد سيلفا، الذي قدم المساندة الهجومية للثلاثي رحيم سترلينج وجابرييل جيسوس وبرناردو سيلفا، الذي لعب على حساب المتألق في الآونة الأخيرة رياض محرز.

?i=reuters%2f2019-12-07%2f2019-12-07t193148z_414936384_rc2jqd9mhdkh_rtrmadp_3_soccer-england-mci-mun-report_reuters

الهشاشة الدفاعية ظهرت بشكل واضح يعدما لجأ يونايتد إلى الهجمات المرتدة السريعة، فلم يظهر التجانس بين فرناندينيو وستونز وافتقدا للسرعة المطلوبة كذلك، ولم يقدم الظهيران الدعم الدفاعي المطلوب، والأمر ينطبق أيضا على لاعب الارتكاز رودري الذي عانى من بطء الارتداد إلى الخلف.

سيطر مانشستر سيتي على وسط الملعب، لكن دون استغلال حقيقي لهذه السيطرة، لأن مانشستر يونايتد عمد إلى مراقبة الثنائي دي بروين ودافيد سيلفا، في وقت لم يظهر فيه برناردو سيلفا بمستوى التوقعات على الجناح الأيمن، ولم تصل فيه العديد من الكرات إلى جيسوس.

أدرك جوارديولا في وقت متأخر أنه كان مخطئا في الإبقاء على محرز كبديل، ليشركه بمنتصف الشوط الثاني، بدلا من برناردو، ليتحسن الأداء، خصوصا من الناحية اليمنى، حيث صنع الجزائري هدف التقليص وكاد يوقع بنفسه على التعادل لولا تألق دي خيا.

في الناحية المقابلة، اعتمد مدرب مانشستر يونايتد أولي جونار سولسكاير على طريقة اللعب 4-2-3-1، فتكون الخط الدفاعي من الرباعي أرون وان بيساكا وهاري ماجواير وفكتور لينديلوف ولوك شاو.

وتعاون فريد وسكوت ماكتوميناي في وسط الملعب، مقابل تحرك جيسي لينجارد ومن حوله دانييل جيمس وماركوس راشفورد، خلف رأس الحربة أنطوني مارسيال.

?i=reuters%2f2019-12-07%2f2019-12-07t193533z_1929277425_rc2jqd9p19rc_rtrmadp_3_soccer-england-mci-mun-report_reuters

وفدم ثنائي الدفاع ماجواير ولينديلوف، أفضل أدء لهما منذ بداية الموسم، والتزم وان بيساكا وشو بواجباتهما الدفاعية دون أن يتقدما للأمام.

والأمر نفسه ينطبق على ماكتوميناي الذي كان بمثابة الجندي المجهول في يونايتد، وهو الذي لعب دورا أساسيا في تحييد دافيد سيلفا ودي بروين، ومنعهما من صناعة هجمات سيتي بالطريقة المرغوبة.

وتبقى الإشارة إلى المجهود البدني المميز الذي يقوم به جيمس كجناح أيمن يعود دائما للخلف لمساندة الدفاع، وكذلك مستوى الانسجام بين مارسيال وراشفورد في الأمام، والأخير في طريقه لأن يقدم أفضل مواسمه منذ انتقاله للفريق الأول في يونايتد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان