إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. تمرد الركراكي على شفرته السحرية ينهي المغامرة المغربية

KOOORA
14 ديسمبر 202216:22
جانب من اللقاءEPA

ساهمت عدة عوامل في هزيمة المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي، وإيقاف رحلة المغامرة التاريخية بكأس العالم لبلوغ مباراة التتويح.

من تلك العوامل تغيير وليد الركراكي، مدرب الأسود، للنهج الخططي الذي اتبعه سابقًا، وتخليه عن التكتيك الذي ميزه من خلال الستار الحديدي الذي فشل خصومه في اجتيازه، إضافة إلى حالة الاستنزاف والتغييرات الاضطرارية التي فرضت عليه بالمباراة.


سيناريو جديد

السيناريو الذي حذر منه الركراكي قبل المباراة، بتأكيده تفادي تلقي هدفًا من المنافس كي يبقي على نفس الصمود وثبات منظومته الدفاعية التي لم تهتز أمام بلجيكا، والبرتغال، وإسبانيا.. فهذا السيناريو لم يجربه الأسود، لإظهار ردة الفعل، إذ كانوا دائمًا في المباريات السابقة في موقف قوي بالتقدم في النتيجة.

وبدا تأثير الغيابات بتخلف نايف أكرد عن التشكيل الرسمي، ولحاق زميله رومان سايس به بعد 20 دقيقة من بداية المباراة، واضحًا.. إضافة لتغيير الركراكي وبشكل مفاجئ للنهج الخططي، بعدما لعب بـ3 مدافعين لأول مرة هذا المونديال.. إذ كان الارتباك عكس العادة حاضرًا في أول نصف ساعة، بعدما استقبل فيها هدفًا وضاع اثنين آخرين عن طريق أوليفيه جيرو وعثمان ديمبيلي.

ضبط الأوتار

لأن المصائب لا تأتي فرادى، فبعد إصابة نايف أكرد، وعجزه عن اللحاق بالمباراة، أتى التغيير الاضطراري الآخر لسايس الذي يمثل القطعة الأساسية الأخرى بخط دفاع المغرب، إلا أنه كان في طيات هذا التغيير حسنة لمنتخب المغرب.. إذ عاد الركراكي لرشده التكتيكي ولنقطة قوته التي ميزته منذ بداية المونديال، بإدخال سليم أملاح لدعم خط الوسط، واللعب مرة أخرى بمدافعين في العمق بدلاً من 3، والتي لم تكن موفقة، ومعها عاد التوازن المفقود لخط وسط الأسود.

تصحيح الخلل

بعودته للنهج والخطة التي أوقفت منافسيه منذ انطلاق البطولة، تحسن أداء منتخب المغرب، وربح معركة الوسط بفضل مقاتله أمرابط الذي تفوق أمام تشواميني، ولاحت 3 فرص للأسود بعد مقصية جواد يميق وتسديدة أمرابط، خصوصًا بعد دخول الظهير الأيسر يحيى عطية الله لتعويض نوصير مزراوي الذي كان خارج السياق، كونه هو الآخر لعب مصابًا بعدما تغيب عن مباراة البرتغال.

ظهر لوريس حارس مرمى منتخب فرنسا وكأنه أمام مد جارف صنعه الأسود، وبدا دخول عطية الله كان أمرًا حتميًا في تصحيح لخلل البداية المرتبكة وتقويم الركراكي لإحداث التوازن الذي فقده في البداية.

جزئية حمد الله 

شكل دخول اللاعب عبد الصمد الزلزولي في الدقيقة 75 بعدما حاصر منتخب المغرب فرنسا في منطقتها، كشفًا عن حقيقة خوض الأسود المباراة بعناصر مصابة.. إذ دخل مكان سليم أملاح الذي كان بدوره قد عوض رومان سايس منتصف الجولة الأولى، وهو التغيير الاضطراري الثالث رغم محاولات الركراكي قبل المباراة إخفاء هذه الحقيقة، وتأكيده جاهزية اللاعبين بدنيًا.

ورغم هذه المعاناة إلا أن كرة البديل عبد الرزاق حمد الله كان بالإمكان أن تغير وقائع المباراة كاملة.. إذ استلم كرة دخل المنطقة وبدل التمرير لزميله المتحرر أو التسديد، بالغ في المرواغة، وبعدها بدقيقة سجلت فرنسا هدفها الثاني بواسطة كولو مواني، الذي أنهى عمليًا فرص الأسود في العودة في المباراة.

?i=albums%2fmatches%2f2000044%2f20221214-afp_333x24m_afp

?i=albums%2fmatches%2f2000044%2f20221214-afp_333w8jp_afp

?i=albums%2fmatches%2f2000044%2f20221214-afp_333r74a_afp

?i=albums%2fmatches%2f2000044%2f2022-12-14-10366152_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان