إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تكتيك كونتي ينجح ومورينيو يخفق في اختياراته

KOOORA
19 مايو 201815:16
كونتيReuters

فرض مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي، تفوّقه على نظيره في مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، في مواجهة نارية بين الفريقين، ليثبت أنّه مايزال الرجل المناسب لقيادة الـ"بلوز" في المرحلة المقبلة، بقيادته الفريق لإحراز لقب كأس إنجلترا من خلال الفوز على منافسه بهدف وحيد.

وكانت المباراة بمثابة اختبار نهائي لأساليب المدرّبين التكتيكية هذا الموسم، وكانت الغلبة في النهاية للمدرّب الإيطالي الذي استفاد أيضا من عدم ظهور مجموعة من لاعبي مانشستر يونايتد بالمستوى المطلوب.

أمّا مورينيو، فدفع ثمن فقدان فريقه للسيطرة على منطقة المناورة، كما أنّ خياراته للتشكيلة الأساسية لم تلق قبولا لدى البعض، خصوصا وأنّه احتفظ بنجم هجومه البلجيكي روميلو لوكاكو على مقاعد البدلاء رغم جاهزيّته للمباراة عقب شفائه من الإصابة، قبل أن يشركه في الشوط الثاني.

واعتمد كونتي على طريقة اللعب 3-5-2 بدلا من 3-4-3، لفرض زيادة عدديّة في وسط الميدان، حيث لعب الفرنسي تيموي باكايوكو إلى جانب مواطنه نجولو كانتي والإسباني سيسك فابريجاس الذي تولّى صناعة الألعاب وراء ثنائي الهجوم إيدين هازارد ّوأوليفييه جيرو.

وتكوّن ثلاثي الدفاع من الإسباني سيزار أزبيليكويتا والإنجليزي جاري كاهيل والألماني أنطونيو روديجر، فيما تفرّغ ظهيرا الجنبين ماركوس ألونسو (يسار) وفكتور موسيس (يمين) للقيام بالانطلاقات الهجومية.

?i=reuters%2f2018-05-19%2f2018-05-19t173652z_499309053_rc147327a010_rtrmadp_3_soccer-england-che-mun_reuters

ونجح الدفاع في مراقبة مفاتيح لعب هجوم مانشستر يونايتد، خصوصا في غياب لوكاكو، ولم يبالغ أي من اللاعبين الثلاثة في التقدّم نحو الأمام، رغم تمتّعهم بالحماية المطلوبة من لاعب الارتكاز كانتي.

 لكن ألونسو وموسيس لم يتقدّما كثيرا كما جرت العادة، وذلك بسبب لجوء تشيلسي إلى الهجمات السريعة بأقل عدد من التمريرات، وهو الأمر الذي ساهم في نجاحه عودة هازارد إلى الوراء من أحل استلام الكرة وإحداث ثغرات في دفاع يونايتد، مستغلّا مهارته الفنيّة المميّزة.

المفاجأة في تشكيلة تشيلسي بالنهائي كان باكايوكو الذي وعكس مبارياته السابقة مع تشيلسي، قدّم أداء جيّدا وتمكّن من الاحتفاظ بالكرة لفريقه وانتزاعها من لاعبي الخصم في وسط الملعب، إضافة إلى المشاركة في الهجمات.

لكن جيرو لم يكن في يومه، لأن هازارد كان شديد الاعتماد على فنّياته العالية قبل التسديد على مرمى الخصم.

في الجهة المقابلة، لم تختلف طريقة مانشستر يونايتد عن المباريات السابقة، فاعتمد مورينيو على طريقة اللعب 4-3-3، وأبقى على مدافعه العاجي إريك بايلي على مقاعد البدلاء لحساب فيل جونز الذي لعب إلى جانب كريس سمولينج في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين أنطونيو فالنسيا وأشلي يونج.

 وقام نيمانيا ماتيتش بدور لاعب وسط الارتكاز بمساعدة من الإسباني أندير هيريرا، فيما وقف الفرنسي بول بوجبا وراء الثلاثي الهجومي المكوّن من جيسي لينجارد وأليكسيس سانشيز وماركوس راشفورد.

?i=reuters%2f2018-05-19%2f2018-05-19t173645z_438801820_rc137471e8a0_rtrmadp_3_soccer-england-che-mun_reuters

أبرز ما عاب طريقة يونايتد، عدم نجاح تبادل المراكز بشكل منظّم بين ثلاثي المقدّمة، فلم يظهر لينجارد إلّا في أوقات قليلة، في وقت تعارض فيه موقع راشفورد مع سانشيز في مرّات عديدة.

وقدّم بوجبا مباراة مخيّبة للآمال بعدما فشل في تنظيم ألعاب يونايتد، فيما أخفق هيريرا في مراقبة هازارد الذي مرّ من أمامه بسهولة في مناسبات عدّة.

 ولم تنجح الشاركة في العمق بين سمولينج وجونز، والأخير كان أسوأ لاعبي الفريق بسبب سوء رقابته الفردية داخل منطقة الجزاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان