إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تكتيك جوارديولا يفسد مفاجأة توخيل

KOOORA
25 سبتمبر 202109:31
جوارديولا وتوخيلReuters

تمكن بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي، من فك عقدته أمام نظيره في تشيلسي، توماس توخيل، بعدما ألحق أول خسارة للبلوز هذا الموسم.

وتغلب مانشستر سيتي على تشيلسي بهدف من توقيع جيسوس، في سادس جولات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقدم مانشستر سيتي أداء واثقًا، دون مفاجآت في طريقة اللعب، واستحق الفوز بعدما سيطر على مجريات اللعب، رغم أنه لعب خارج الديار، وأجبر مضيفه على الاكتفاء بهجمات خجولة، ونسبة استحواذ لا ترق للمستوى المطلوب.

المفاجآت من الناحية الفنية، كانت من تشيلسي الذي خيب التوقعات بأداء هزيل، واتضح أن فريق المدرب توخيل لا زال بحاجة لمزيد من العمل، إذا ما أراد المنافسة على لقب الدوري.

واعتمد جوارديولا على طريقة اللعب المعتادة (4-3-3)، حيث لعب إيميريك لابورت إلى جانب روبن دياز في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين كايل ووكر وجواو كانسيلو.

وأدى رودري، دور لاعب الارتكاز، فيما تحرك أمامه الثنائي برناردو سيلفا ودي بروين، في وقت أدى فيه فيل فودين دور المهاجم الوهمي، بين الجناح الأيسر جاك جريليش، والجناح الأيمن جابرييل جيسوس.

وسيطر المان سيتي على المباراة منذ بدايتها، باستخدام أسلوبه المعهود في نقل الكرة والاستحواذ عليها لفترات طويلة، قبل الوصول لمنطقة جزاء الخصم، بيد أنه كافح لكسر تكتل دفاع تشيلسي.

المميز في أداء سيتي، كان عدم الاندفاعه للتقدم المبالغ فيه للأمام، لأن جوارديولا كان يعلم أن تشيلسي ينوي الانقضاض على فريقه بالهجمات السريعة الخاطفة.

والتزم ووكر وكانسيلو بأدوار دفاعية، ولم يشارك رودري في بناء الهجمات كثيرًا، الأمر الذي حافظ على التوازن المطلوب، رغم سيطرة شبه كاملة على الكرة في الشوط الأول.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-09%2f2021-09-25%2f2021-09-25-09487246_epa

ولم يغير جوارديولا، طريقته في الشوط الثاني، وصبر اللاعبون ونالوا ثمار صبرهم بعد هدف من جيسوس كان فيه لمسة حظ، لكنه مستحق بالنظر إلى الرغبة العارمة التي أظهرها السماوي في المضي قدمًا.

في الناحية المقابلة من الملعب، باغت توخيل، المتابعين بانتهاج طريقة اللعب (3-5-2) التي سرعان ما تحولت إلى (5-3-2) أغلب الوقت، خاصة بعد خروج ريس جيمس للإصاية ودخول تياجو سيلفا بدلًا منه.

وتولى أزبيليكويتا، مركز الظهير الأيمن، علمًا بأنه كان يشغل مكان الضلع الأيمن في خط دفاعي ثلاثي إلى جانب أندرياس كريسستينسن وروديجر.

واحتفظ ماركوس ألونسو بمكانه على الجانب الأيسر، وحاول توخيل تشكيل ثقل كبير في وسط الملعب من خلال الثلاثي جورجينيو وكوفاسيتش ونجولو كانتي، خلف الثنائي الهجومي لوكاكو وتيمو فيرنر.

ورغم وجود 3 لاعبين وسط مميزين، لم يتمكن تشيلسي من الاستحواذ على الكرة، بل تحول جورجينيو وكوفاسيتش إلى مدافعين في الشوط الأول، في وقت فشل فيه ألونسو في تنفيذ طلعاته من الجانب الأيسر، مع التزام ووكر بمكانه في الخلف.

لكن الأمر المخيب للآمال، كان عدم نجاح الشراكة الهجومية بين فيرنر ولوكاكو، والأخير افتقد للكرات كثيرًا داخل منطقة الجزاء، وهو أمر ربما فرضته الظروف على توخيل نتيجة غياب مونت للإصابة.

ودخل كاي هافيرتز في الشوط الثاني، وتحسن أداء البلوز، لكنه لم يكن كافيًا لتحقيق التعادل، خاصة وأن حارسه إدوارد ميندي أبعد مجموعة من الكرات الخطيرة بعد تلقيه الهدف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان