إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تقارب الخطوط يخدم تشيلسي ويحبط ليفربول

KOOORA
02 يناير 202213:56
روديجر وصلاح

دفع ليفربول ثمن نهجه التكتيكي الخاطئ، ليفقد تقدمه ويتعادل مع تشيلسي (2-2)، مساء اليوم الأحد على ملعب "ستامفورد بريدج"، ضمن الجولة الـ21 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، أظهر تشيلسي رباطة جأش في التعامل مع مجريات اللقاء، بيد أنه عانى من مشكلتين، الأولى تمثلت في ضعف المراقبة الفردية، والثانية في غياب لاعب مشاكس داخل منطقة الجزاء، مع استبعاد المدرب توماس توخيل للبلجيكي روميلو لوكاكو من قائمة الفريق.

واعتمد ليفربول في غياب المدرب يورجن كلوب، المصاب بفيروس كورونا، على طريقة اللعب 4-3-3، معتمدا على إيصال الكرة إلى ثلاثي الهجوم بأقل عدد من التمريرات، لا سيما أن التشكيلة لا تحتوي على لاعب يمكنه صناعة الألعاب في خط الوسط.

|||2|||

وقد أثمرت هذه الطريقة في نصف الساعة الأول، بمساعدة من أخطاء دفاعية مكلفة لتشيلسي، ليسجل الفريق الأحمر هدفين، لكنه رغم ذلك لم يتحرر أكثر في وسط الملعب، فضيق المساحات بين الخطوط الثلاثة، دون أن يتعامل بالشكل المناسب مع الكرات الطويلة، في ظل وجود ضعف في التمركز، خصوصا من جانب فان دايك.

وتلقى ليفربول هدفين قبل انتهاء الشوط الأول، لكنه لم يبد أي علامات على إمكانية استعادة تقدمه في الشوط الثاني، فوقع لاعبوه كثيرا في مصيدة التسلل.

كما وقع جوتا تحديدا بين فكي كماشة تشيلسي الدفاعية، بينما فشل خط الوسط بأكمله في تقديم أي إضافة، رغم المجهود البدني اللافت الذي قدمه القائد هندرسون.

وحاول الجهاز الفني لليفربول تعديل الأوضاع، عبر إشراك نابي كيتا وألكسندر أوكسليد تشامبرلين، بيد أن شيئا لم يتغير، خصوصا أن الفريق فقد تماما زمام المبادرة، في نصف الساعة الأخير.

Image

تعديلات البلوز

في الجهة المقابلة، لجأ تشيلسي إلى طريقة اللعب 4-3-3 أيضا، لكنه غيرها في الشوط الثاني إلى 4-2-3-1، ليتحسن الأداء قليلا، دون التمكن من الخروج بالفوز.

وعانى الفريق اللندني من أخطاء مدافعيه في الشوط الأول، قبل أن يبدأ بالتدريج في معالجتها، ثم اكتشف تقارب خطوط ليفربول بشكل مبالغ فيه، ليلجأ للبناء من الخلف، وهو ما ألغى وجود كانتي وكوفاسيتش عند امتلاك الكرة، لكنه أوصلها بسلاسة إلى مونت وبوليسيتش، وهو ما أسفر عن معادلة النتيجة.

وفي الشوط الثاني، لجأ توخيل لإشراك جورجينيو مكان تشالوباه، فزادت سيطرة الفريق على الكرة، لكن دون وجود خطورة حقيقية، في ظل غياب تام لهافيرتز.

وتراجع ليفربول إلى المواقع الخلفية، خصوصا في ربع الساعة الأخير، مع اعتماد مكثف على مصيدة تسلل ناجحة، لتخرج المباراة بتعادل محبط للفريقين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان