إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: تفوق نابولي يكشف عجز يوفنتوس

KOOORA
26 يناير 202017:14
نابوليReuters

في مباراة من طرف واحد، عاد نابولي لطريق الانتصارات بعد 3 هزائم متتالية، ليفوز على يوفنتوس بنتيجة (2-1)، في ملعب سان باولو، في الجولة 21 من الدوري الإيطالي، اليوم الأحد.

وسيطر نابولي على المباراة طولًا وعرضًا، فيما اختفى فريق يوفنتوس تمامًا، ليستحق فريق الجنوب في النهاية فوزًا ثمينًا على السيدة العجوز.

عجز ومعاناة

قرر ماوريسيو ساري، المدير الفني ليوفنتوس، المخاطرة بالدفع بالثلاثي ديبالا وهيجواين ورونالدو في الخط الأمامي لليوفي، فيما اعتمد على كوادرادو وساندرو كظهيري الجنب بجانب بونوتشي ودي ليخت في قلب الدفاع، وقاد بيانيتش خط الوسط بجانب ماتويدي وبنتانكور.

يوفنتوس لم يكن له طعم ولا رائحة طوال اللقاء، ولم يظهر أي حدة أو خطورة هجوميا، بل ولم ينجح في تسديد أي تصويبة بين إطاري المرمى في أول 62 دقيقة من اللقاء.

ولم يقدم لاعبو يوفنتوس المردود المنتظر منهم، وبدا الأمر كما لو كانوا لا يرغبون في تحقيق الفوز، خاصة بعد سقوط منافسه إنتر في فخ التعادل مع كالياري، ليهدر بيانكونيري فرصة توسيع الفارق إلى 6 نقاط، ويبقى ما بين الغريمين 3 نقاط فقط.

ومع تفكك خطوط يوفنتوس التي ظلت عاجزة عن إظهار ردة فعل، كانت أظهرة الأبيض والأسود متمثلة في كوادرادو وساندرو هي الأسوأ، فلم تكن تمريراتهم الدقة المناسبة، بينما ظهروا مشتتين في إمداد المهاجمين بالكرات العرضية على النحو الصحيح.

تفوق بالأزرق السماوي

في المقابل، دخل جاتوزو اللقاء معتمدًا على طريقته المعهودة (4-3-3). رباعي في الخلف يتكون من هساي، مانولاس، دي لورينزو وروي، وأمامهم الثلاثي رويز، ديمي وزيلينسكي، في الوسط، معززين بالجناحين إنسيني وكاييخون، وفي المقدمة ميليك، المهاجم الوحيد.

نجح جاتوزو في تخطي الإصابات العديدة بالفريق في ظل بعض العناصر المهمة مثل كوليبالي وآلان، وقدم فريقه أداءً مميزًا، فاستحق الفوز بجدارة، وكان الفريق الأخطر والأفضل طوال اللقاء.

نابولي بدا متحفزًا أكثر نهما لتحقيق الفوز، ودخل المباراة معززا بدوافع الخروج من نفق الهزائم التي كبلته في المباريات الثلاث الأخيرة، بينما أضفت جماهيره مزيدا من الإثارة، وألهبت حماس اللاعبين، لتؤكد من جديد على العداء الدائم بين المدينة الجنوبية، ويوفنتوس.

ولعب نابولي بذكاء على أخطاء يوفنتوس، وطبقوا ذلك بتفوق، فاستغل سذاجة دفاع الضيوف، وكان الهدف الأول لزيلينسكي، مثالا واضحا لذلك، فقد تورط الظهير الأيمن كوادرادو في خطأ فادح بالتغطية، سهل اهتزاز شباك فريقه.

ومع الضغط المستمر من نابولي، بدت معاناة يوفنتوس أكثر وضوحا في الكرات العرضية، والتغطية، ومنها جاء الهدف الثاني لنابولي وسط غياب المراقبة الدفاعية أيضًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان