إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. تعديلات مورينيو التكتيكية تكسر غرور لامبارد

KOOORA
29 سبتمبر 202017:09
مورينيو وكينReuters

حسم توتنهام هوتسبير ديربي لندن، بالتغلب على تشيلسي مساء اليوم الثلاثاء بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، ليتأهل سبيرز إلى ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.

بدأ فرانك لامبارد المباراة بطريقة لعب 4-2-3-1، بوجود ميندي في حراسة المرمى وبن تشيلويل وأزبلكويتا على الأطراف، مع الاعتماد على الثنائي زوما وتوموري قلبي دفاع ومن أمامهم الثنائي جورجينيو وكوفاسيتش.

وفي الخط الأمامي لعب الثلاثي فيرنر ومونت وهودوسون أودوي مع الاعتماد على جيرو كمهاجم صريح.

أما مورينيو فحاول مفاجأة لامبارد بالاعتماد على رسم تكتيكي مختلف عن المعتاد وهو 3-5-2، بوجود لوريس في حراسة المرمى ومن أمامه الثلاثي تانجانجا وألديرفيرلد وداير، وفي سط الميدان الخماسي من اليسار إلى اليمين ريجيليون وندومبلي وسيسوكو وفيرنانديز وأورييه، وفي المقدمة الثنائي لاميلا وبيرجوين.

تفوق أزرق

قدم تشيلسي أداء مميزا في الشوط الأول من خلال الاستحواذ التام على الكرة وغياب توتنهام شبه الكامل مع طريقة اللعب التي لم يعتدها لاعبو سبيرز، وبالتالي فشل توتنهام حتى في الاعتماد على الهجمات المرتدة.

ومع الارتباك التام للاعبي سبيرز، حرص لامبارد على ممارسة الضغط العالي على توتنهام من أجل تصعيب الأمور أكثر على رجال مورينيو في الخروج بالكرة.

في كل مرة وصلت فيها الكرة إلى ثنائي الهجوم بيرجوين أو لاميلا كان من السهل على زوما أو توموري افتكاك الكرة لتمتعهم بالقوة البدنية من جانب، وعدم إجادة الثنائي في مركز قلب الهجوم من جانب آخر.

واستغل تشيلسي عدم تمركز مدافعي توتنهام بصورة جيدة في الكرات العرضية وشكل أكثر من هجمة خطرة، قبل أن يسجل هدفه الأول في المباراة عبر فيرنر.

بعد التقدم في النتيجة ومع الارتباك الواضح للاعبي توتنهام، فضل تشيلسي الاكتفاء بتمرير الكرة في وسط ميدانه مع عدم وجود أي ضغط من فريق مورينيو.

انقلاب!

في شوط المباراة الثاني، انقلبت الأمور تمامًا، بداية مع تحرك توتنهام للضغط العالي على تشيلسي، الأمر الذي أدى إلى ارتكاب البلوز أخطاء عدة، وبدأ توتنهام في السيطرة على المباراة وتشكيل الخطورة.

كما عدل مورينيو من رسمه التكتيكي وحول طريقته إلى 4-4-2، كما دفع بنجمه هاري كين إضافة إلى لوكاس مورا وهويبرج، وبالتالي عاد اللاعبون إلى مراكزهم المعتادة الأمر الذي حسن من مستوى الفريق وبالأخص سيرجيو ريجيليون الذي تحرر تمامًا في الجبهة اليسرى وشكّل خطورة حقيقية.

وأصبح تشيلسي هو الطرف الذي يعتمد على الهجمات المرتدة، وكاد بالفعل أن يسجل الهدف الثاني في واحدة من تلك الهجمات، إلا أن سبيرز كان الطرف الأفضل في الشوط الثاني بتسديد 8 كرات من أصل 11 تسديدة أرسلها لاعبو مورينيو صوب المرمى طوال المباراة.

نجح مورينيو في قلب تفوق لامبارد عليه في الشوط الأول، ليكسر غرور لاعبه السابق، وسيطر على المباراة في الشوط الثاني بعدما عاد إلى صوابه عبر تعديلاته التكتيكية والتبديلات التي أجراها، لتبتسم ركلات الجزاء في نهاية الأمر لـ "سبيشال وان".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان