

AFPلم يستطع بوروسيا دورتموند الاستفادة من فوزه بملعبه (1-0)، ليسقط على يد تشيلسي (2-0) في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ولعب جراهام بوتر مدرب البلوز، بطريقة (3-4-3)، معولاً على كاي هافيرتز في قلب الهجوم رفقة رحيم سترلينج وجواو فيليكس.. فيما اتبع إيدين تيرزيتش مدرب دورتموند نهجه المعتاد ولعب بطريقة (4-1-4-1)، واضعًا سيباستيان هالير كرأس حربة وحيد.
موج أزرق
لم يرد الفريق اللندني إهدار الوقت منذ بداية المباراة، مقررا الضغط بكل قوة على الدفاع الألماني.
وجاءت هجمات تشيلسي من كل حدب وصوب، سواء من الأطراف أو محاولات الاختراق من العمق، لكن مهاجمي أصحاب الأرض عجزوا عن الوصول لشباك أليكس ماير في ظل الصمود الدفاعي للضيوف في الدقائق الأولى.
ولجأ لاعبو تشيلسي لمحاولة استغلال الكرات المرتدة من الدفاع الألماني عبر تسديدات مباشرة على حدود منطقة الجزاء، وكاد ذلك أن يسفر عن هدف أول عبر هافيرتز، لولا وقوف القائم حائلاً أمام وصول الكرة للشباك.
في المقابل، غابت خطورة دورتموند في الثلث الهجومي، وكان حل الركلات الثابتة هو الوحيد لمحاولة إصابة شباك كيبا أريزابالاجا، الذي تصدى ببراعة لتسديدة قوية من ماركو رويس من ركلة حرة.
وارتكب رويس هفوة داخل منطقة جزاء فريقه بعدما تباطأ في تشتيت الكرة من أمامه، فضلاً عن وقوفه منتظرًا رد فعل رحيم سترلينج، الذي تحصل عليها وسدد في الشباك، محرزًا هدف تقدم أصحاب الأرض قبل نهاية الشوط الأول.
انتفاضة متأخرة
تلقى تشيلسي هدية مع بداية الشوط الثاني بحصوله على ركلة جزاء، نفذها هافيرتز على مرتين بعد إعادة تنفيذها، ليسجل منها الهدف الثاني.. ما دفع لاعبو دورتموند للشعور بهروب المباراة من بين أيديهم بعدما ركنوا إلى الدفاع طوال الوقت منذ البداية.
واندفع أسود الفيستيفال للأمام، أملا في تقليص النتيجة، لتظهر المساحات الشاغرة في الخط الخلفي، ما منح البلوز فرصة شن هجمات مضادة، سُجل منها هدفًا ثالثًا، وألغاه الحكم بسبب التسلل.
وعاب على دورتموند غياب الفعالية الهجومية رغم محاولاته المتتالية، إذ لم يكن لديه لاعب واحد يحسن استغلال الفرص التي أتيحت للفريق على مدار الشوط الثاني.
وكلما مضى الوقت، فقد أغلب لاعبي الفريق الألماني أعصابهم، ليدب التوتر في نفوسهم، وهو ما ظهر في تدخلاتهم العنيفة على لاعبي أصحاب الأرض.
ولم يستطع تيرزيتش توجيه لاعبيه بضرورة التحلي بالهدوء في آخر الدقائق، للحفاظ على تركيزهم في طريق السعي نحو معادلة نتيجة المباراتين، وهو ما أدى لانتهاء الوقت دون أن ينجحوا في العودة.
قد يعجبك أيضاً



