AFPتأهل برشلونة لنصف نهائي نهائي كأس ملك إسبانيا، بالفوز بشق الأنفس على ضيفه ريال سوسيداد (1-0)، على أرضية ملعب كامب نو، ضمن ربع نهائي البطولة.
سيناريو اللقاء ومعطياته، كان ينذر بفوز عريض للفريق الكتالوني، لكنه عانى كثيرًا أمام الفريق الباسكي الذي أكمل اللقاء بـ 10 لاعبين بعد طرد لاعب الوسط برايان مينديز في الدقيقة 40.
أجاد تشافي هرنانديز مدرب برشلونة، في إدارة أغلب أوقات المباراة، لكنه كاد أن يدفع ثمنًا غاليًا بسبب عدم تركيز لاعبيه في مناسبات قليلة.
يدين تشافي في هذا الفوز للنجم الفرنسي، عثمان ديمبلي، الذي كان بمثابة المطرقة الوحيدة التي تنجح في تفتيت المنظومة الدفاعية لمانول ألجواثيل، مدرب ريال سوسيداد.
أرهق ديمبلي الدفاع الباسكي بأكثر من وسيلة سواء باستغلال سرعته في الانطلاقات بالجبهة اليمنى أو بالتسديدات من خارج منطقة الجزاء، أو صناعة الفرص التي أهدرها زملاؤه بيدري وجافي وفرينكي دي يونج بغرابة شديدة.
أما رأس الحربة، روبرت ليفاندوفسكي، عابه عدم الإحساس بأجواء المباراة، حيث وقع في مصيدة التسلل كثيرًا.
تميز تشافي في استغلال لاعبي الوسط القادمين من الخلف، وشكل كوندي جبهة مميزة مع ديمبلي، بينما التزم أليخاندرو بالدي أكثر بالنواحي الدفاعية، ومن خطأ وحيد للظهير الأيسر الشاب، أضاع "كوبو" فرصة خطيرة بالتسديد في العارضة.
ترجم عثمان ديمبلي أداءه المميز بتسجيل هدف من تسديدة قوية، وصنع فرصة أخرى لجافي، الذي سدد في العارضة.
رغم النقص العددي، إلا أن ألجواثيل نجح في مسعاه بإبقاء النتيجة عالقة حتى الدقائق الأخيرة بفضل يقظة مدافعيه وحارس مرماه أليكس روميرو.
أما تشافي هرنانديز، فلم يستفد من البدلاء الثلاثة أنسو فاتي وفرانك كيسي ورافينيا سواء في تنشيط الصفوف سواء على مستوى الكثافة العددية الدفاعية في وسط الملعب أو استغلال التحولات الهجومية.
في المقابل، كان فريق سوسيداد قوي بدنيًا، وضغط على مدافعي البارسا حتى الدقائق الأخيرة، وكاد أن يسجل التعادل بسبب أخطاء ساذجة من مارك أندريه تير شتيجن، تداركها الحارس الألماني بالتصدي لفرصتين محققتين.
قد يعجبك أيضاً





