

EPAتبحث جماهير برشلونة، عن الاستقرار في الموسم الجديد، من بوابة الليجا، التي يحسن الفريق الكتالوني، التعامل معها رغم فقدان اللقب الموسم الماضي لصالح الغريم التقليدي ريال مدريد.
لكن الجماهير ورغم التحديات العديدة التي يواجهها البارسا، لاتزال تضع في الحسبان "الريمونتادا" التاريخية التي حققها الموسم الماضي أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال.
الجميع يعي صعوبة الوضع الذي يمر به برشلونة في الوقت الراهن، تماما كما كان عندما عندما خسر أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 0-4 في حديقة الأمراء، معقل الفريق الباريسي في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا.
لكن ورغم أوجه الشبه الكبيرة بين الوضعين، فإن هناك اختلافا جوهريا يتمثل في البرازيلي نيمار الذي لعب دورا كبيرا في فوز برشلونة 6-1 في لقاء الإياب آنذاك، والذي رحل الآن إلى باريس سان جيرمان في صفقة قياسية.
صحيح أن نيمار لم يكن الضلع الأهم في الثلاثي الهجومي المعروف بـ (MSN)، الذي يضم الأرجنتيني ليونيل ميسي ولويس سواريز، لكنه كان مؤثرا، وكان لرحيله تداعيات ليس فقط داخل الملعب وإنما داخل أروقة النادي.
حالة من الاستياء سيطرت على جماهير النادي الكتالوني بعد رحيل نيمار، إذ يتهم جانب منها الإدارة، بأنها أخفقت في التعامل مع نيمار، لتطلق حملة عبر موقع "تويتر" للمطالبة باستقالة رئيس النادي بارتوميو من منصبه.
لم يسيطر الاستياء على جماهير برشلونة بسبب نيمار فحسب، وإنما هي نتاج تراكمات أشياء بينها بكل تأكيد الخسارة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد في كأس السوبر الإسباني ذهابا وإيابا، وكذلك تأخر الصفقات التي يأمل البعض أنها ستكون طوق النجاة من الوضع الراهن.
ولكن وحتى إذا نجح الفريق الكتالوني في التعاقد مع البرازيلي فيليب كوتينيو نجم ليفربول الإنجليزي، والفرنسي عثمان ديمبلي من بوروسيا دورتموند، فإنهما سيحتاجان لفترة من الوقت للتأقلم على طريقة لعب البارسا.
النادي لم يبرم حتى الآن سوى صفقات قليلة، بتعاقده مع البرتغالي سيميدو، واستعادة دولوفيو، إضافة للبرازيلي باولينيو.
ولم يكد فالفيردي، المدرب الجديد لبرشلونة، خلفا للويس إنريكي، يتأقلم على تشكيلة البارسا، وهو ما بدا جليا في النتائج الإيجابية الودية للفريق خلال استعداداته للموسم الجديد، حتى جاء رحيل نيمار وأربك حساباته.
هذا بخلاف المشكلات التي عانى منها برشلونة، خلال مواجهتي الريال، عندما بدا لاعبوه مفككين وتائهين في جميع المراكز، بداية من حراسة المرمى وحتى الهجوم مرورا بالدفاع وخط الوسط.
كل هذا يتطلب وقتا لتصحيح الأوضاع، وهو ما توفره الليجا التي يمتد المنافسة على لقبها، عدة أشهر، على أمل تعثر المنافس الأبرز ريال مدريد حامل اللقب.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


